المشكلة كانت فى حصولك على تأشيرة الحج أوالعمرة، والطريق الوحيد هو شركات السياحة لتفرض عليك بعد ذلك أماكن إقامة وانتقالات بأسعار مختلفة لتصل أخيرا إلى مايقرب من نصف مليون جنيه لأداء حج 5 نجوم، ولكن الآن أصبح الحصول على تأشيرة ميسرا جدا ودون الحاجة لشركات السياحة، ولكن تظل مشكلة الإقامة والانتقالات قائمة، والتى أصبح حلها على يد مواقع التواصل الاجتماعى لتجد صفحات كثيرة تعرض عليك الإقامة فى فنادق أو شقق بأسعار تناسب جميع المستويات، مع وجود أرقام تليفونات مصرية أو سعودية لتجد من يتواصل معك تليفونيا أو عن طريق الواتس آب مقدما عروضه دون دفع مقدم أو تأكيد للحجز فالدفع عند الوصول، وصفحات أخرى تعرض عليك أسعار الانتقالات من مطار جدة لمكة أو للمدينة المنورة، مع ترك رقم تليفون السائق أو الشركة والسعر المعروض للانتقالات.
تحول الحل على يد مواقع التواصل الاجتماعى إلى فوضى، وتماشيا مع مبدأ انت وحظك فقد تجد هناك حجزا للفندق أو السيارات الأجرة وقد لاتجد، وهذا فى حالة تعرضك لعملية نصب، ورغم أنك لم تخسر مالك، لكنك تبدأ مرحلة البحث عن السكن والانتقالات بأى سعر.
ناقوس الخطر يدق لشركات السياحة فهذه السوق الموازية تقدم نفس الخدمات ولكن بسعر أقل ويناسب جميع المستويات، فهل تعدل من أسعارها لتنافس مواقع التواصل والتى تقضى على أى منافس مهما كانت قوته.
لمزيد من مقالات د. عادل صبرى رابط دائم: