رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

آمال .. وآلام .. بين عامين

◙ يا رب .. لا نداء أعظم من النداء عليه سبحانه كل يوم وفى يوم نودع فيه عاما ونستقبل عاما جديدا.. يا رب اجعله عاما لنصرة الحق وأصحاب الحق والأرض ودمارا على سفاكى وسفاحى الدماء الصهاينة التتار والنازيين الجدد.. يا رب خذ بثأر وحق المقاومة التى تدافع عن أرضها والدماء البريئة التى سالت والأرواح التى أهدرت والأجسام التى تمزقت ودفنت تحت أنقاض بيوتها والأطفال الذين جاعوا واستشهدوا.

. يا رب انتقامك من قتلة السلام على أرض السلام والتى ولد فيها المسيح عليه السلام داعيا للمحبة والسلام حيث أطفأ القتلة الصهاينة أنوار عيد الميلاد التى اعتدنا أضاءتها على شجرة الصنوبر الدائمة الخضرة والتى اختلفت الروايات فى أصول فكرتها ومن أهمها إعادتها لأجدادنا المصريين القدماء الذين رأوا أن خضرتها الدائمة ترمز للميلاد والخلود بينما ترى قصة أخرى للشجرة تعود إلى أن هروب العائلة المقدسة إلى مصر خوفا من هيرودوس الذى كان يقتل الأطفال فى فلسطين وعندما لاحق جنوده العذراء ووليدها فى مصر لجأت الأسرة المباركة إلى شجرة صنوبر ليختبئا ويحتميا بأغصانها عليهما ـ السلام ـ من القتلة الذين حل محلهم الأبشع من الصهاينة . يا رب أعد العقل والصواب إلى من يدعون الإيمان برسالة المسيح ويدعمون ويسلحون ويمولون القتلة وسفاكى الدماء على رأسهم من يحكمون البيت الأبيض والذى أصبح أسود بأفعال ساكنيه ومثل حكام سائر البلاد الأوروبية الذين اكتووا بجرائم اليهود وبأفعالهم اللا أخلاقية واللا إنسانية عندما أقاموا فى بلادهم ومع ذلك يدعمون قتل وإبادة وتجويع مئات الآلاف من الشهداء والجرحى من أبناء غزة .

◙ يا رب أعد أمتنا العربية إلى مبادئها وقيمها وإدراكها لحجم الأخطار التى تتربص بها على أيدى القتلة والسفاحين والخريطة التى لا يخفونها لتبتلع دولهم ويحكموا جميع الدول العربية ويحققوا الحلم الشيطانى لجولدا مائير رابع رئيس وزراء للكيان الإرهابى بأنه سيفاجئ العرب ذات يوم أننا قد أوصلنا أبناء إسرائيل إلى حكم بلادهم .

◙ يا رب ساعد أبناء مصر هذا الوطن العزيز والعظيم على إدراك ما يمتلئ به من مقومات طبيعية وبشرية وعلى حسن استثمارها وبما يجعلها من أغنى بلاد الدنيا ويجعل المصريين من أغنى الشعوب ويعالج كثيرا من أسباب الخلل الاقتصادى وفى مقدمتها أكبر المشاكل التى تتمثل فى عدم التوازن بين المصالح الخاصة والمصالح العامة وسيطرة المصالح الأولى على الثانية وربط إحلال المنتجات المحلية والوطنية بمنع الواردات والتى ما زالت تتدفق رغم أزمة الدولار ومزيد من الانتباه إلى تصنيع المواد الخام قبل تصديرها مثل الرخام والرمال السوداء ورمال سيناء البيضاء التى تصنع منها أنقى المنتجات الزجاجية وأعشابها الطبية والاستعانة بمجموعة من كبار الاقتصاديين للتخلص من كابوس وجود عدة أسعار للجنيه المصرى وإدراك أن جميع أرقام التضخم مرتبطة بسعر الصرف والأخذ بكل الأسباب لمعالجة القلق الذى يعيش فيه المواطن بسبب ما يحدث كل يوم من ارتفاع فى أسعار السوق وتحقيق دور الدولة فى التوازن بين المصالح العامة للمواطنين وهو ما يمثل مشكلة حقيقية رغم ما لا تكف الحكومة عن إعلان ضبط وتخفيض الأسعار وكتابتها على السلع لإحكام السيطرة على الأسواق وتعدد أسعار السلعة الواحدة باختلاف أماكن بيعها.

◙ مراجعة ما أعلنت عنه الحكومة من خطط ومشروعات لصالح المواطن وهل نفذت بالجدية والجودة الواجبة مثل ما أعلنته وزاره الصحة منذ 2021 عن إطلاق برنامج للرعاية الصحية لكبار السن فوق 65 عاما إلى نهاية ما تبقى من أعمارهم وزيادة المعاشات المأمول تحقيقها فى يناير2024 لتتناسب مع ارتفاع الأسعار وما مصير اللجنة الوطنية لنظم وسلامة الغذاء والتى دعا رئيس الوزراء لتشكيلها وهل استثمرت ما لدينا من معاهد قومية للغذاء لجعل التغذية تلبى احتياجات المواطنين وتستطيع مواجهة المهددات والإنذارات الدولية بالأوبئة ودمار البيئة ودخول الأرض مراحل الاحتراق وانتشار الجوع ونقص سلاسل الغذاء وبما يفرض مضاعفة ميزانيات البحث العلمى وتعظيم دور العلماء والخبراء وماذا فعلت الحكومة بمبادرة »بنفكر لبلدنا« التى أطلقتها فى أغسطس الماضى بالتعاون مع اليونيسيف لطرح أفكار مبتكرة لتعزيز تنافسية اقتصادنا وخلق موارد مستدامة للنقد الأجنبى وهل اختصرت فى أطروحات بيع بعض الشركات؟!!

◙ استكمال الحوار الوطنى والأخذ بما جاء فى أهم ملفاته خاصة فى مجال التعليم وإيقاف التفرقة الطبقية التى يصنعها ألوانه ومستوياته المختلفة وتؤدى إلى عدم وحدة النسيج الوطنى لأبناء وطن واحد وملف الدواء الذى استهلك المصريون منه العام الماضى بما يتجاوز 145 مليار جنيه والتناقض بين تصريحات عن عودة قوية لصناعة الدواء المصرى بينما تواصل أسعاره الارتفاع .

◙ بقدر ما الأوجاع عميقة وأنا أكتب والاجتياح التتارى والنازى لأبناء غزة يكتمل شهره الثالث بجرائم لم تشهد أبشع وأحط أشكال العدوان مثل ما يرتكبه الصهاينة وعجز مؤسف ومخجل للمنظمات الدولية وغياب أكثر إيلاما لدور ومسئوليات وقدرات بعض الدول العربية والإسلامية ولكنى أؤمن إيمانا عميقا أن الدم الزكى المهدر وأرواح الأبرياء والمقاومة هى إعلان بداية النهاية لزرع سرطان الصهيونى فى الجسد العربى هذا وعد الله الذى لم يخلف وعده لمن يأخذ بالأسباب وأختتم سطورى بما لم تستطع المساحة المتاحة أن تحمله من أمنيات وأيضاَ بتهنئة بالعام الجديد لجميع المصريين وبأعياد الميلاد المجيدة للإخوة الأعزاء المسيحيين ولمدينتى بورسعيد بعيد نصرها السابع بعد الستين فى 23 ديسمبر وبما يتواصل تحقيقه فيها من إنجازات أضافت هذا العام إلى أنشطتها البحرية والتجارية تسليم عقود الأراضى الزراعية فى سهل الطينة والحسينية ومثلث الخير .

◙ يا رب نسألك عاما أكثر رحمة بنا وبالإنسانية كلها .


لمزيد من مقالات سكينة فؤاد

رابط دائم: