رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

اجتهادات
جوليا.. وديانا

لم تخل الساحة الفنية العربية من دعمٍ إبداعى لفلسطين ومُقاومتها رغم قلته قياسًا إلى عدد الفنانات والفنانين الذين يمكنهم تقديم أعمالٍ عن أسطورة الصمود فى غزة.

بادرت الفنانة ديانا كرزون بإطلاق أغنية جديدة بعد أسبوعٍ تقريبًا من بداية العدوان. خلقت أغنية «الشعب البطل»، التى كتبها سائد العجيمى ولحنَّها محمد بشار ووّزعها خالد مصطفى، تفاؤلاً بأن سماء الفن ستُمطرُ أغانى وقصائدَ ولوحات إلى أن يتيسر إعداد أعمالٍ درامية تستغرق بطابعها وقتًا أطول.

ولكن السماء لم تمطر. بالكاد قطَّرت عندما قدمت الفنانة جوليا بطرس أغنية «يما مويل الهوى» التى استلهمتها من تراثنا الجميل، وغنتها بتوزيعٍ ولحنٍ جديدين من إبداع زياد بطرس وجورج قسيس.

فى أغنية «الشعب البطل» تعبيرُ صادقُ عن عنوانها. تقول ديانا فى مطلعها: «أنا وقت الجد..وعند الرد/ طوفان ومد/ فلسطييينى/ من فوق الأرض وتحت الأرض/ وأنا اسمى فلسطينى/ لا نتحدى.. ح نتصدى/ إحنا رجال.. لا تتعدا».

وبعدها بقليلٍ شدت جوليا (يَمَا مويل الهوى/ يما موِيليا/ ضرب الخناجر/ ولا حُكم الندل فِيا/ مشيت تحت الشتا/ والشتا روانى/ والصيف لما أتى/ ولع نيرانى/ بيضل عمرى انفدى للحرية).

وهذه ليست أغنيتها الأولى لفلسطين والمقاومة. غنت فى أجواء العدوان الأسبق عام 2014: (الحق سلاحى وأقاوم/ أنا فوق جراحى سأقاوم/ لن أستسلم.. لن أرضخ/ وعليكِ يا بلادى لا أساوم..).

وفى الأثناء، أكدت فرقة «مسار إجبارى» الموسيقية الرائعة حضور الفن المصرى، فقدمت أغنية «روح الروح» التى غناها الفنان هانى الدقاق: (إحنا صحاب الأرض/ إحنا السكان الأصليين/ جذور تمد لعاشر جد/ بتهتف فلسطين/ لو عامل نفسك يعنى نسيت/ أنا ما تهزتش.. أنا صاحب البيت/ أنا صوت لا بيسكت ولا بيموت..). واستُلهِم ختام الأغنية من صمود أطفال فلسطين جيلاً وراء جيل: (أنا هنا على أرضى بموت/ والضحكة ما فارقتنيش/ أنا طفل اتعلم منه العالم إنه يعيش).

تحيةُ لديانا وجوليا وفريق «مسار إجبارى»، ولكل فنانة أو فنان قد يكون فى طور الإعدادٍ لعملٍ مُبدع من أجل فلسطين.


لمزيد من مقالات د. وحيد عبدالمجيد

رابط دائم: