رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

4 أندية تبحث اليوم عن اللقب الأول لكأس السوبر المصرى بثوبه الجديد

وليد عبداللطيف
كأس السوبر المصرى

  • «رائحة البطولة» تنعش الأهلى.. وسيراميكا يحاول اللجوء لـ «الضربة القاضية»
  • فيوتشر يريد استغلال «هدية الزمالك».. وبيراميدز يسعى لفك عقدة البطولة الأولى

تنطلق اليوم بطولة كأس السوبر المصرى الحادية والعشرون، التى تقام وفقا للنظام الجديد القاضى بمشاركة أربعة فرق، وبمسماها الجديد «كأس السوبر المصرى للأبطال»، حيث تقتصر المشاركة على بطل الدورى ووصيفه وبطل كأس مصر وبطل كأس الرابطة.

وبموجب النظام المستحدث، فإن الأهلى يشارك بصفته بطل الدورى، ويشارك بيراميدز بصفته وصيف الدورى، ويشارك سيراميكا بصفته بطل كأس الرابطة، بينما يشارك فيوتشر بصفته رابع مسابقة الدورى بعد خسارة إنبى فى الدور قبل النهائى لكأس مصر، ليصبح فيوتشر بذلك بديلا للزمالك الذى انسحب من بطولة السوبر الموسم الماضى احتجاجا على قرارات اتحاد الكرة بخصوص ما يعرف بـ«أزمة كهربا».

تعد إقامة كأس السوبر من أربعة فرق تماشيا مع الاتجاه السائد فى عدد من الدول كإيطاليا وإسبانيا، وهو نظام يسمح بمشاركة عدد أكبر ويتيح الفرصة لأكبر عدد ممكن من الفرق المنافسة على اللقب، كما أنه يوفر عوائد مالية أكبر للفرق والجهة المنظمة، بما يعنى أن كل الأطراف ستخرج رابحة من البطولة.

ووفق هذا النظام تقام اليوم مباراتان باستاد محمد بن زايد، فيلعب فيوتشر مع بيراميدز فى الثالثة عصرا، ويلتقى الأهلى مع سيراميكا فى السابعة مساء بتوقيت القاهرة.

الأهلى سيلعب البطولة دفاعا عن لقبه الذى أحرزه الموسم الماضى بتغلبه على بيراميدز بهدف قاتل أحرزه على معلول من ركلة جزاء فى الوقت بدل الضائع من زمن المباراة. ويلعب الأهلى وهو فى قمة حالاته المعنوية والفنية بعد تتويجه بالبرونزية الرابعة لبطولة كأس العالم للأندية، إلا أن لاعبيه يعانون على الصعيد البدنى بسبب توالى المباريات محليا وقاريا ودوليا، وهو عبء كبير قد يكون فى صالح سيراميكا اليوم.

وسيكون على المدير الفنى مارسيل كولر توزيع عبء المباراة على أكبر عدد من اللاعبين، حتى لا يفقد بعضهم بسبب الإصابة، كما على اللاعبين استغلال خبراتهم بتوزيع الجهد البدنى على زمن المباراة وعدم استنفاد المخزون البدنى مبكرا، فضلا عن أن الفريق يتطلع لخوض المباراة النهائية الخميس المقبل، الأمر الذى يتطلب استغلال القدرات البدنية للاعبين بذكاء.

وعلى الرغم من أن بداية الموسم كانت متعثرة للأهلي، الذى فاجأ الجميع بمستوى أقل كثيرا مما أنهى به الموسم الماضي، فإن الفريق استعاد توازنه خلال كأس العالم للأندية وتخطى الاتحاد السعودي، وخسر بصعوبة من فلومينينسى البرازيلي، ثم فاز على أوراوا اليابانى فى مباراة تحديد المركز الثالث.

وخلال المباريات الثلاث أظهر الأهلى جاهزية كبيرة وتطورا فى المستوى الفنى على الرغم من الحيز الزمنى الضيق بين تلك المباريات، ما يبعث برسالة قوية لمنافسيه فى كأس السوبر بأنه استعاد عافيته وأنه قادم لحصد اللقب وليس لمجرد التواجد والتمثيل المشرف.

ويتميز الأهلى بأنه على مر العصور يعرف كيف يفوز بالبطولات حتى وهو فى أضعف حالاته وفى ظل ظروف غير مواتية، وهى نقطة القوة الحقيقية للفريق، ويبدو أن «رائحة البطولة» تنعش لاعبيه وتدفعهم للتغلب على كل الصعاب والمعوقات لاعتلاء منصات التتويج.

ويريد الأهلى تحقيق الفوز اليوم بهدف الحفاظ على تفوقه التاريخى على سيراميكا، غير أن الملاحظ أن انتصارات الأهلى على منافسه بدأت تصبح أكثر صعوبة بمرور الوقت، ما يعكس تطور مستوى سيراميكا، فمن الفوز بالأربعة إلى التعادل والفوز بهدف أو هدفين فى الوقت بدل الضائع كما حدث فى لقائهما بالدورى هذا الموسم.

أما سيراميكا فهو يدخل أجواء جديدة عليه تماما لأنها أول بطولة سوبر يشارك فيها، لكن الفريق يشهد تقدما وتحسنا تحت قيادة مدربه أيمن الرمادي، وانعكس ذلك على ترتيبه فى مسابقة الدورى بوجوده فى المركز الخامس بـ14 نقطة متساويا فى الرصيد مع الأهلي.

ولا شك أن سقف طموح سيراميكا ارتفع، وسيكون هدفه تخطى العائق «الأحمر» اليوم لبلوغ النهائي، ولتحقيق هذا الهدف قد يكون سلاح الرمادى هو عدم استعجال الفوز وتأخير الحسم للجزء الأخير من اللقاء، مع العمل على استدراج لاعبى المنافس لصراعات بدنية تستنفد طاقتهم، ثم محاولة الإجهاز على «الوحش الأحمر» بالضربة القاضية، خاصة أن آخر مباراة لسيراميكا كانت قبل عشرة أيام، وبالتالى فإن مخزون الطاقة البدنية لدى لاعبيه أكبر من الأهلي.

وفيما تحوم شكوك حول مشاركة أحمد القندوسي، فإن سيراميكا يضم عناصر مؤثرة كأحمد ياسر ريان والنيجيريين جون إيبوكا وصديق أوجولا، بجانب محمد شكرى ومحمد إبراهيم وأحمد رمضان «بيكهام».

وأمضى فريق سيراميكا ثمانية أيام فى أبوظبى استعدادا لكأس السوبر، خاض خلالها العديد من التدريبات على الملاعب الإماراتية ليعتاد لاعبوه عليها قبل خوض البطولة، وهى ميزة يريد الرمادى الاستفادة منها.

أما مباراة مودرن فيوتشر وبيراميدز فيدخلها الفريقان بطموح الفوز لبلوغ النهائي، خاصة أن نظام البطولة وضعهما بعيدا عن طريق الأهلى فى اللقاء الأول، وهى فرصة لكل منهما لكى يصل النهائى وينافس على اللقب.

ويريد فيوتشر أن يثبت أنه جدير باللعب فى كأس السوبر، وأن الهدية غير المتوقعة بمشاركته بدلا من الزمالك كانت فى محلها، وأنه ليس «كمالة عدد»، لذلك سيلعب من أجل المنافسة وإثبات أنه ند لأى فريق بغض النظر عن اسمه.

ويمتلك فيوتشر مجموعة مميزة من اللاعبين جعلته أحد أفضل الفرق فى الموسم الحالي، كما أن الفريق تلقى دفعة كبيرة بشفاء الظهير الكاميرونى جوناثان نجويم، مما يمنح مدربه البرتغالي، ريكاردو فورموسينيو، خيارات إضافية خلال اللقاء.

وعلى الرغم من حداثة عهده بالكرة، فإن فيوتشر تذوق طعم البطولات بحصوله على لقب كأس رابطة الأندية المحترفة، وهو يريد خوض مغامرة كأس السوبر بهدف خطف اللقب الثانى فى تاريخه، كما أن الفريق يهدف إلى الثأر من بيراميدز الذى سبق وتغلب عليه بهدف دون رد خلال لقائهما فى الموسم الحالى بالدوري.

أما بيراميدز فهو يريد فك عقدة البطولة الأولى التى يبحث عنها منذ أبصر النادى النور، مستندا إلى قدراته المالية التى مكنته من التعاقد مع نخبة من أبرز وأميز اللاعبين المصريين والأجانب.

وسيخوض بيراميدز المحاولة الثانية له للظفر بكأس السوبر على الملاعب الإماراتية وتحت عين وبصر ملاك النادي، حيث سيكون للفوز بالبطولة طعم ثانٍ هناك. ونظرا لما يتمتع به فريق بيراميدز فإنه يعد أحد المرشحين لحصد اللقب، وهذا هو المفهوم الذى سيلعب به البطولة، إلا أن الفريق الذى يتصدر ترتيب مسابقة الدورى بدأ يترنح بشدة محليا وقاريا، ففى آخر أربع مباريات تعادل بيراميدز مع بلدية المحلة بالدوري، وفى دورى أبطال إفريقيا خسر من نواذيبو الموريتاني، ثم لعب مع صن داونز الجنوب إفريقى مباراتين تعادل فى مباراة وخسر الثانية على أرضه.

7  خلال المواجهات السبع التى جمعت فريقى الأهلى وسيراميكا من قبل، لم يعرف «الأحمر» طعم الهزيمة وتراوحت النتائج ما بين خمسة انتصارات للأهلى وتعادلين.

8  التقى فريقا فيوتشر وبيراميدز من قبل ثمانى مرات، كان الفوز الأول فيها لصالح فيوتشر 2-1، وآخر فوز كان لصالح بيراميدز بهدف نظيف.

أسعار التذاكر

حددت اللجنة المنظمة أسعار تذاكر أيام مباريات البطولة بداية من 25 درهما حتى ألف درهم. ويسمح لحائز التذكرة بحضور مباراتين فى اليوم نفسه على استاد محمد بن زايد.

ملعب المباراة

استاد محمد بن زايد، هو ملعب نادى الجزيرة بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، وتبلغ سعته 37 ألف متفرج، وسبق أن استضاف كأس السوبر المصرى 3 مرات من قبل، أعوام  2016، و2019، و2022، وخسر الأهلى عليه أول بطولتين أمام الزمالك، فيما فاز فى البطولة الأخيرة على بيراميدز. وتعد هذه هى البطولة الرابعة التى يستضيف الاستاد فيها البطولة، والأولى بنظامها الجديد بمشاركة أربعة فرق.

خبرة الرمادى

يعد أيمن الرمادى المدير الفنى لفريق سيراميكا، هو أكثر مدربى الفرق الأربعة خوضا للمباريات مع الفرق التى دربها على استاد محمد بن زايد، وذلك خلال توليه المسئولية الفنية لعدة فرق فى الدورى الإماراتي، كان من بينها الإمارات وعجمان وحتا وكلباء، ويأتى بعده كولر مدرب الأهلى الذى تعد البطولة هى الثانية له على هذا الملعب، بعد البطولة الماضية.

سر رفض طلب الأهلى

أكد مصدر مسئول فى اللجنة المنظمة للبطولة، أن صعوبة تأجيل مباريات البطولة بناء على طلب الأهلى واتحاد الكرة، جاء نظرا لمقتضيات تنظيمية وتسويقية، خاصة فى ظل ارتباط كرة القدم الإماراتية بإقامة مباراة كأس السوبر الإماراتى يوم الجمعة المقبل بين فريقى شباب الأهلى والشارقة، فى اليوم التالى مباشرة لختام كأس سوبر الأبطال المصرى فى موعدها المحدد مسبقا، وبالتالى كان من الصعب ترحيل موعد ختام السوبر المصرى إلى نفس يوم مباراة السوبر الإماراتي.

لا تغيير فى الكأس

لن تختلف الكأس المقدمة للفريق الفائز ببطولة «كأس السوبر المصرى للأبطال» عن الكأس التى تنافس عليها فريقا الأهلى وبيراميدز فى مايو الماضي، وحملت تصميما جديدا وقتها.

الجوائز المالية

أعلنت اللجنة المنظمة للبطولة أن الفائز بلقب «كأس السوبر المصرى للأبطال» سيحصل على 250 ألف دولار، فيما يحصل الوصيف على 125 ألف دولار، ويحصل الفريق صاحب المركز الثالث على 75 ألف دولار، وأخيرا يحصل الفريق صاحب المركز الرابع على 50 ألف دولار.


جانب من تدريب سيراميكا


التركيز يبدو واضحا على لاعبى الأهلى


مروان محسن وأحمد عاطف من تدريبات فيوتشر


توفيق وجعفر فى مران بيراميدز الأخير


كولر

رابط دائم: 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق