دق وزير التربية والتعليم، الدكتور رضا حجازي، منذ عدة أيام ناقوس الخطر، عندما قال إن 30% من أطفالنا دون المستوى المطلوب فى القراءة والكتابة، فيما يتعلق بالمناهج الجديدة ذات المعايير الدولية.
ولم يكتف الدكتور حجازى بالتنبيه، بل شدد على أن المدارس يجب أن تقوم بالمزيد من الجهد للتغلب على هذه المشكلة، وقال إنه إذا زار مدرسة، ووجد الطلاب بها لايعرفون القراءة والكتابة، سيحاسب مدير المدرسة نفسه.
والحقيقة أن كثيرا من الدول، بما فيها دول بالغرب المتقدم، يعانى فيها الكثير من الطلاب دون سن العاشرة من صعوبات فى القراءة والكتابة، غير أن ذلك يجب ألا يكون مبررا لتجاهل هذه المشكلة عندنا نحن هنا فى مصر، لماذا؟ لأننا نسابق الزمن الآن فى إتمام عملية التنمية، وطبعا لا تنمية ولا إصلاح اقتصاديا ولا تقدم، بدون تعليم. وفى هذا الصدد، فإن وزارة التعليم بدأت بالفعل فى تنفيذ برامج وخطط لحل مشكلة ضعف القراءة والكتابة، لكن المطلوب هو مشاركة الأسرة والبيت، لأن المدرسة وحدها لايمكنها تحقيق كل شىء.
لمزيد من مقالات رأى الأهرام رابط دائم: