تستحوذ سيناء على اهتمام الدولة المصرية وتقع فى قلب عملية التنمية والنهضة الشاملة التى تشهدها البلاد. وخلال تفقده اصطفاف المعدات المشاركة فى تنفيذ تنمية سيناء, وضع الرئيس عبدالفتاح السيسى خريطة الطريق الشاملة للنهوض بسيناء وبأهلها, حيث أكد أن الدولة تولى أهمية قصوى لتنمية سيناء وتحسين مستوى معيشة شعبها.
والواقع أن مسار التنمية فى سيناء سار بالتوازى مع مسار مواجهة الإرهاب وتطهير سيناء من التنظيمات الإرهابية التى تعمل لمصلحة أجندات خارجية وكانت تسعى لتحويل سيناء إلى بؤرة للإرهاب لكنها فشلت, حيث استطاعت القوات المسلحة والشرطة المصرية القضاء على الإرهاب وتدمير بنيته الأساسية، وتطهير سيناء من العناصر الإرهابية، التى شكلت فى الفترات السابقة عائقا أمام تحقيق التنمية والازدهار فى سيناء وتوظيف مواردها الطبيعية والبشرية, وقدم أبناء الجيش والشرطة أرواحهم ودماءهم الغالية فداء للوطن وحماية أمنه واستقراره، والحفاظ على مكتسبات التنمية, إضافة إلى جهودهم فى تطهير سيناء من المتفجرات. ولقد بلغت تكلفة تعمير وتنمية سيناء أكثر من 50 مليار دولار, فى كافة المجالات من بنية أساسية حديثة تشمل طرقا ومحاور وأنفاقا, وكذلك فى قطاعات الكهرباء, إضافة إلى الاستثمارات الضخمة فى مجال الزراعة.
لمزيد من مقالات رأى الأهرام رابط دائم: