الخميس
3 من شعبان 1444 هــ 23 فبراير 2023 السنة 147 العدد 49752
رئيس مجلس الادارة
عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير
علاء ثابت
رئيس التحرير
علاء ثابت
الرئيسية
الصفحة الأولى
الأبواب
راديو الاهرام
مصر
المحافظات
أخبار عربية و عالمية
تحقيقات
قضايا واراء
اقتصاد
رياضة
حوادث
المراة والطفل
الاعمدة
ملفات الاهرام
إذاعة وتليفزيون
حديث الصور
بريد الاهرام
حوارات
الاخيرة
تحقيقات و تقارير خارجية
الصفحة الثانية
متابعات
مادة اعلانية
وفقا للأهرام
منوعات
ملف خاص
أبواب أسبوعية
سياحة وسفر
شباب وتعليم
طب وعلوم
فكر دينى
أوراق دبلوماسيه
سينما
بريد الجمعة
صناع التحدى
ثقافة
البيئة
شاشة الأسبوع
قضايا عسكرية
الجمعة الرياضى
عالم المطارات
مع القانون
إستثمار وتنمية
ترام إسكندرية
WhatsApp
الأحد الأقتصادي
مال و أعمال
أدب وكتب
مسرح
فنون جميلة
قضايا عالمية
ندوة
ملحق السيارات
أحكى لك
بالمصرى
ملحق الجمعة
القصة
الحوار
مرايا
كتاب
كتب
ضيف العدد
عيون الكاميرا
مصر الشاعرة
ملف
فى الموضوع
دنيا
فن
مشوار
قصيدة
كتاب الأهرام
مقال رئيس التحرير
كاريكاتير
الوفيات
البورصة
×
الاعمدة
كل يوم
علمتنى الحياة!
مرسى عطا الله
3090
طباعة المقال
علمتنى الحياة أن صديقا واحدا قد يكون كافيا لأن العبرة ليست بكثرة الأصدقاء وإنما العبرة بالوفاء الذى يتجسد فى صديق يحفظ السر ويرد الغيبة ويواسى عند النكبة.
ولأننى أشعر أن زهرة واحدة تستطيع أن تكون حديقتى فإن صديقا واحدا مخلصا وفيا يمكن أن يكون عالمى!
إن الصديق فى مفهومى هو شيء أشبه بروح تسكن فى جسدين وإذا كان الأب بالنسبة لى كنزا والأخ بالنسبة لى سندا فإن الصديق كنز وسند فى آن واحد!
وفى الحياة مطبات كثيرة ومحن عديدة لكن أصعبها عندما تجد نفسك وحيدا بدون صديقك المفضل وصدق من علمونا منذ نعومة أظفارنا أن خسارة المال أهون بكثير من خسارة الأصدقاء الحقيقيين!
إن الأصدقاء الأوفياء أشبه بشروق الشمس فى هذه الحياة لأن الصديق ليس من يؤنس وحدتك وإنما هو من تجده عند الشدة يواسيك وهو أيضا من يؤازرك ويمشى فى اتجاهك عندما يمشى الجميع بعيدا عنك!
والمرء يعرف الصديق الحقيقى من صدق جوابه عن أى سؤال لأن الجواب الصادق هو العلامة المميزة للصداقة الحقيقية التى هى أشبه بالبئر الجيد التى تعطيك الماء عند القحط!
ومن أعظم الرزق أن يعطيك الله صديقا مخلصا ويمنحك روحا أخرى تشبهك والصديق هو من يظل معك فى السراء والضراء ولهذا يتوجب على المرء عدم التسرع فى إطلاق مسمى الصديق الا بعد أن تتيقن من صدقه وإخلاصه بالأفعال وليس بالأقوال.
وعلى طول مشوار العمر تأكد لى أن أخلص الأصدقاء هم من يحسون بأحزاننا وأوجاعنا فى أصواتنا دون أن نتكلم ويقومون تلقائيا بالعمل على إسعادنا وإدخال البهجة فى نفوسنا.
ونصيحة من القلب وعن تجربة عمر: «إذا وجدت صديقا يعاتبك وينصحك فلا تغضب منه ولا تهجره بل تدبر فى كلامه واستوثق منه»!> مقال كتبه الراحل قبل وفاته.
[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله
رابط دائم:
كلمات البحث:
صديقا واحدا كافيا
|
العبرة ليست بكثرة الأصدقاء
|
العبرة بالوفاء
بحث
الموضوعات الأكثر قراءة
لغة القرآن فى خطر
سؤال غير محترم!
بلاغ إلى رئيس الحكومة
غزة ما بين ترامب وشعث.. والمجهول!
الحكمة مقابل الثورية