أكدت اللقاءات التى عقدها الرئيس عبدالفتاح السيسى، على هامش مشاركته فى القمة العالمية للحكومات فى دبى، مدى ثقة المؤسسات الدولية الكبرى فى قدرة الاقتصاد المصرى على مواصلة النمو، وتجاوز الأزمات المفروضة عليه، نتيجة لأزمة الاقتصاد الدولى فى الوقت الراهن. وعلى سبيل المثال شدد رئيس مجموعة البنك الإسلامى للتنمية الدكتور محمد الجاسر، فى أثناء استقبال الرئيس السيسى له أمس الأول على حرص المجموعة على استمرار التعاون وتعزيز الشراكة مع مصر.
والحقيقة أنه على الرغم من تأثر الاقتصاد المصرى بالتحديات السياسية والاقتصادية العالمية، خاصة ما يجرى على الأرض الأوكرانية، وما ترتب عليه من نقص فى إمدادات الغذاء للعالم كله، ومن ثم ارتفاع أسعار السلع الغذائية، فإن الدولة المصرية أثبتت مقدرتها على المواجهة من خلال اتخاذ إجراءات محسوبة بعناية. وكان التركيز الأهم للحكومة هو مساعدة الأسر الأضعف دخلا على تجاوز موجة التضخم الضارية التى تجتاح العالم بكل دوله ومجتمعاته.
وبديهى أنه لولا البدء قبل سنوات قليلة فى برنامج الإصلاح الاقتصادى ماكنا قد نجحنا فى المواجهة.
ويعرف المتابعون للأخبار الدولية أن كل الدول تعانى، بما فى ذلك أغنى الدول وأقواها اقتصاديا مما يقتضى اللجوء إلى سياسات وإجراءات اقتصادية ونقدية مبتكرة ومرنة، وهو ما تعكف الحكومة على تحقيقه فى الوقت الراهن وتعترف وتشيد به المؤسسات المالية العالمية وخبراء الاقتصاد الدوليون.
لمزيد من مقالات رأى الأهرام رابط دائم: