عادت الأصوات النابحة من وراء الحدود لتصعد من دوران ماكينة الأكاذيب ضد الدولة المصرية تحت وهم الاعتقاد بأن إفرازات الأزمة المالية العالمية وتداعياتها على الأوضاع المصرية يمكن أن تؤدى إلى إخضاع مصر وكسر مقاومتها ضد ما يحاك لها منذ اندلاع موجات الفوضى فى المنطقة قبل 12 عاما مضت تحت رايات الربيع المزعوم!
إن هؤلاء المختبئين فى بعض ملاذات الخارج أول من يعرف أن مؤخرتهم مكشوفة وأن ما ينتظرهم مجهول ومرعب ومخيف ولهذا فهم يتخبطون تحت ضغط اليأس وكأنهم لا يدركون ما يفعلون ولا يرون إلى أين المصير بعد أن عميت أبصارهم عن قراءة الواقع الجديد وما حدث فى مصر من متغيرات جذرية فى البنية المجتمعية وكان لهذه المتغيرات فضل النجاح فى كسر شوكة الإرهاب وفضل الصمود أمام حزمة التحديات التى دهمتنا مثلما دهمت العالم بأسره بسبب الفاتورة الباهظة لجائحة كورونا والحرب فى أوكرانيا!
ولعل أكثر ما يعزز الثقة فى استمرار القدرة على تعرية وفضح هذه الأكاذيب التى يتجدد التصاعد بها مع "يناير" من كل عام أن الدولة المصرية تدرك تماما أن المرحلة الحالية – فى ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية – هى مرحلة بالغة الأهمية والحذر ومن ثم فإنها تحتاج أول ما تحتاج إلى أن تكون جميع الحقائق واضحة وظاهرة أمام الناس وهذا ما يفعله الرئيس السيسى فى أحاديث المصارحة التى يرى أنها من حق الجماهير التى لا يجب أن يخفى عليها شيء حتى تكون قادرة على تحمل مسئولياتها.
وإذا كان نشر الوعى هو الطريق الأول على درب مواجهة الأزمة فإن الطريق الثانى هو طريق العمل والإنتاج كضرورة حيوية فى مواجهة ما يصادفنا من تحديات تستوجب التكاتف لرفع كافة الحواجز والعوائق واستمرار فتح نوافذ الأمل والله المستعان.
خير الكلام:
<< عندما تأتى الصراحة الكاملة عند الباب تهرب الأكاذيب من النافذة!
[email protected]لمزيد من مقالات مرسى عطا الله رابط دائم: