الخميس
26 من جمادي الآخرة 1444 هــ 19 يناير 2023 السنة 147 العدد 49717
رئيس مجلس الادارة
عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير
علاء ثابت
رئيس التحرير
علاء ثابت
الرئيسية
الصفحة الأولى
الأبواب
راديو الاهرام
مصر
المحافظات
أخبار عربية و عالمية
تحقيقات
قضايا واراء
اقتصاد
رياضة
حوادث
المراة والطفل
الاعمدة
ملفات الاهرام
إذاعة وتليفزيون
حديث الصور
بريد الاهرام
حوارات
الاخيرة
تحقيقات و تقارير خارجية
الصفحة الثانية
متابعات
مادة اعلانية
وفقا للأهرام
منوعات
ملف خاص
أبواب أسبوعية
سياحة وسفر
شباب وتعليم
طب وعلوم
فكر دينى
أوراق دبلوماسيه
سينما
بريد الجمعة
صناع التحدى
ثقافة
البيئة
شاشة الأسبوع
قضايا عسكرية
الجمعة الرياضى
عالم المطارات
مع القانون
إستثمار وتنمية
ترام إسكندرية
WhatsApp
الأحد الأقتصادي
مال و أعمال
أدب وكتب
مسرح
فنون جميلة
قضايا عالمية
ندوة
ملحق السيارات
أحكى لك
بالمصرى
ملحق الجمعة
القصة
الحوار
مرايا
كتاب
كتب
ضيف العدد
عيون الكاميرا
مصر الشاعرة
ملف
فى الموضوع
دنيا
فن
مشوار
قصيدة
كتاب الأهرام
مقال رئيس التحرير
كاريكاتير
الوفيات
البورصة
×
الاعمدة
كل يوم
علمتنى الحياة!
مرسى عطا الله
3384
طباعة المقال
علمتنى الحياة أن الإرادة القوية هى أقوى سلاح لعبور المصاعب والأزمات التى تنتج عن التعثر أو الفشل فى أى تجربة، فبقوة الإرادة وصلابة العزيمة يمكن للمرء أن يحول محنة الفشل إلى منحة للنجاح.
إن قوة الإرادة وصدق العزيمة يمثلان نصف الطريق إلى النجاح لأنهما يقيان المرء من الرعب عند الفشل والتردد فى معاودة التجربة، ومن ثم التخلى عن الطموح كحل أخير للتخلص من الفشل.
وليس الفشل فى السقوط أو التعثر، وإنما الفشل هو أن يبقى المرء حيث سقط لأن الفشل يبقى مرا إذا لم يتم ابتلاعه، وكل الذين نجحوا بعد الفشل هم أناس استطاعوا أن يغيروا أفكارهم مستفيدين من دروس فشلهم وتعثرهم لصياغة أجندة النجاح فى التجربة الجديدة، وأول خطوة هى تقبل الفشل والاعتراف به لبناء جسر العبور إلى شواطئ النجاح!
وعلى طول مشوار العمر تأكد لى أن الفشل الحقيقى هو الفشل الذى لم أتعلم منه، لأن المرء إذا تعلم من الفشل فلن يفشل مرة أخرى، ولا شك فى أن معظم حالات الفشل تأتى دائما من الأشخاص الذين عودوا أنفسهم على اختلاق الأعذار.
وما زلت أتذكر نصيحة المربى الفاضل الأستاذ عبدالعزيز بك شكرى ناظر المدرسة السعيدية الثانوية لنا كتلاميذ فى خمسينيات القرن الماضى «يا بنى لا تقل أنا فاشل بل قل كانت محاولة فاشلة، فالفشل مجرد حدث وليس عنوانا لشخص»!
وأظن أن الزعيم البريطانى ونستون تشرشل كان على حق عندما ألهب حماس شعبه بينما كانت الطائرات الألمانية تلقى بقنابلها المدمرة على المدن البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية: «هذه لحظة لا مكان فيها لليأس فالنجاح يتكون من الانتقال من الفشل إلى الفشل دون فقدان الحماس الذى هو بمثابة الخطوة الأولى على طريق النصر والنجاح»!
وقد كان شعارنا - ونحن منخرطون فى كتائب القوات المسلحة المصرية كأول دفعة مجندين من حملة المؤهلات العليا بعد هزيمة يونيو عام 1967: «نحن لن نفشل مرة أخرى .. ويقينا سوف يتحقق الحلم ونسترد كل ما ضاع منا».. وجاءت ساعة الصفر يوم 6 أكتوبر عام 1973 ليتحول معها الشعار إلى حقيقة على أرض الواقع!
[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله
رابط دائم:
كلمات البحث:
الإرادة القوية
|
صدق العزيمة
|
أقوى سلاح لعبور المصاعب
بحث
الموضوعات الأكثر قراءة
جزيرة الشيطان
أحمد منيب .. «الفرح ليه صاحب»
فضيحة القرن
قصتى مع الكتب!
خسائر أمريكا من سياسات ترامب