من منطلق إيمان وزارة الداخلية بأن مكافحة خطر المخدرات لا يمكن أن تتم من خلال المطاردات الأمنية وحدها، وبأن السلاح الأكثر تأثيرا وفعالية هو تحلى المواطنين أنفسهم بالوعى الكافى بمدى التدمير الذى تتسبب فيه المخدرات، صحيا وماديا وأسريا ومجتمعيا، بدأت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بقطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بوزارة الداخلية، حملة موسعة للتوعية بمدارس المحافظات كافة قبل عدة أيام.
وتشمل الحملة عقد لقاءات مع الطلاب فى المرحلتين الإعدادية والثانوية لشرح مخاطر التعاطي، ليس على الطالب وحده، أو أسرته، بل على المجتمع كله. ونعرف جميعا أن تجار المخدرات دائما ما يستهدفون هذه الفئة من الشباب، لعلمهم أن الصغار يكونون قليلى الخبرة بالمخاطر عموما، وكذلك كونهم يحبون التجريب والمغامرة، معتقدين أن أعمارهم الصغيرة ستوفر لهم فرصة النجاة من الخطر. وبديهى أن خطر الإدمان يكون أكبر على الشباب.
وبطبيعة الحال تضمنت حملة التوعية بالمدارس عرض فيديوهات تسجيلية لشباب ضعاف الإرادة وقعوا أسرى للإدمان فكانت النهاية، وأيضا فيديوهات للأنواع المستحدثة التى لا تكف معامل تصنيع المخدرات عن إنتاجها، ثم إرسالها إلينا، بحثا عن الربح السريع من ناحية واستهدافا ـ من ناحية أخرى لأعز ما يملكه هذا الوطن، وهم شبابه.
ولمزيد من إثارة الحماس والتفاؤل والعزيمة فى نفوس هؤلاء الطلاب، تم عرض فيديوهات تسجيلية لجهود الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وكيف أن العين الأمنية الساهرة لن تنام، ولن تترك أى راغب فى إضرار شبابنا يهرب بجريمته.
لمزيد من مقالات رأى الأهرام رابط دائم: