الخميس
12 من جمادي الآخرة 1444 هــ 5 يناير 2023 السنة 147 العدد 49703
رئيس مجلس الادارة
عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير
علاء ثابت
رئيس التحرير
علاء ثابت
الرئيسية
الصفحة الأولى
الأبواب
راديو الاهرام
مصر
المحافظات
أخبار عربية و عالمية
تحقيقات
قضايا واراء
اقتصاد
رياضة
حوادث
المراة والطفل
الاعمدة
ملفات الاهرام
إذاعة وتليفزيون
حديث الصور
بريد الاهرام
حوارات
الاخيرة
تحقيقات و تقارير خارجية
الصفحة الثانية
متابعات
مادة اعلانية
وفقا للأهرام
منوعات
ملف خاص
أبواب أسبوعية
سياحة وسفر
شباب وتعليم
طب وعلوم
فكر دينى
أوراق دبلوماسيه
سينما
بريد الجمعة
صناع التحدى
ثقافة
البيئة
شاشة الأسبوع
قضايا عسكرية
الجمعة الرياضى
عالم المطارات
مع القانون
إستثمار وتنمية
ترام إسكندرية
WhatsApp
الأحد الأقتصادي
مال و أعمال
أدب وكتب
مسرح
فنون جميلة
قضايا عالمية
ندوة
ملحق السيارات
أحكى لك
بالمصرى
ملحق الجمعة
القصة
الحوار
مرايا
كتاب
كتب
ضيف العدد
عيون الكاميرا
مصر الشاعرة
ملف
فى الموضوع
دنيا
فن
مشوار
قصيدة
كتاب الأهرام
مقال رئيس التحرير
كاريكاتير
الوفيات
البورصة
×
الاعمدة
كل يوم
علمتنى الحياة!
مرسى عطا الله
4477
طباعة المقال
علمتنى الحياة أن من أهم مكارم الأخلاق الاعتراف بفضل الآخرين ومقابلة المعروف بالشكر فليس هناك أسوأ ممن ينكرون الجميل عند وجود البديل ومن الأصالة وحسن الخلق فى الثقافة الشعبية المتوارثة عبر السنين أنه إذا لم يكن بمقدورك أن ترد الجميل بمثله فلا تنزلق إلى نكرانه، لأن نكران الجميل أشد وقعا من حد السيف، وكما قال أجدادنا «حيث أكلت الملح لا تكسر المملحة».
وليس أشد ألما على النفس من أن يشعر المرء بنكران الجميل ممن أحسن إليهم لأن إنكار الجميل أشبه بحماقة الأعمى الذى يكسر عصاه بعد أن يبصر.
وخلال مشوار العمر أدركت أن أطيب وأصدق النفوس هى التى لا تنكر المعروف رغم شدة الخلاف واختلاف مسار الطريق ومثل هذه النماذج الطيبة ينطبق عليها القول الأثير: «إذ أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمرد»!.
ويا ــ سبحان الله ــ فإن كل ناكرى الجميل الذين صادفتهم فى مشوار العمر تنطبق عليهم علامات الجحود، فلا تسمع منهم إلا تعداد المصائب التى تحل عليهم ودون أن يتذكرون ولو لمرة واحدة نعم الله الكثيرة عليهم.
وليس هذا فحسب وإنما تجد أن كل ناكر للجميل إنسان لئيم وكذوب وبخيل وتلك الصفات الثلاث هى القاسم المشترك فى سلوك الإنسان الجاحد الناكر للجميل.
وعن تجربة أقول إن أسوأ الناس خلقا من إذا غضب منك نسى فضلك وأفشى سرك وتجاهل جميل عشرتك وقال عنك عند الخصام ما ليس فيك.
وما أكثر النبلاء الذين صادفتهم فى حياتى ولم يتوقفوا عن صنع المعروف رغم ما واجهوه من جحود ونكران للجميل، لأنهم يجدون متعة فى تقديم المعروف وخدمة الآخرين فمن يصنع المعروف لا ينتظر مكافأة من أحد .. وإن كان أحدهم كان يردد على مسامعى حكمة أثيرة تقول: «لقد خدمت الشجر فأثمر وخدمت البشر فأنكر».
وهناك مثل يابانى يقول: «عندما يتوقف المطر ننسى المظلة»، وهذا هو حال كل جاحد وناكر للجميل.
[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله
رابط دائم:
كلمات البحث:
أهم مكارم الأخلاق
|
الاعتراف بفضل الآخرين
|
نكران الجميل
بحث
الموضوعات الأكثر قراءة
النهضة إبداع
توطين «الجدود
نهاية عصر البشر
دليل المواطن الذكى لفهم ما يجرى فى مصر
الرئيس مبارك