تعطينى احتفالية «قادرون باختلاف» طاقة أمل رهيبة، لأنها تمثل نموذجا حيًا على التحدى، والرضا، وتجعلنا نحمد الله كثيرا على كل نعمه، وعطاياه.
شكرا للرئيس عبدالفتاح السيسى الذى يحرص دائما على حضور الاحتفالية السنوية لـ «قادرون باختلاف»، وتحقيق أحلامهم، وإسعادهم، ومشاركتهم فى فرحتهم.
اهتمام الرئيس بهذه الفئة المهمة لم يتوقف فقط على مشاركته فى احتفالها السنوى، ولكنه تحول إلى قرارات مهمة للحفاظ على حقوقها، والدفع بها فى أماكن العمل، وفى الرياضة، والتعليم، وتوفير احتياجاتها الصحية، والنفسية، والتوعوية، والتعليمية.
الآن الأندية تفتح لها الأبواب، والمدارس تحتضنها بحب، وأصبح لدينا أبطال عالميون يرفعون اسم مصر عاليا، ويحققون الميداليات الذهبية فى المحافل الدولية.
ليس هذا فقط، بل إن «ذوى الهمم» نجحوا فى اختراق المناصب الأكاديمية، والإعلامية ليعطونا درسا مهما فى القدرة، والتحدى، ومطاردة اليأس، والإحباط، وقبل هذا وبعده «الرضا، والحمد» على ما أعطاه الله لنا من نعمة الصحة.
الاهتمام بـ «ذوى الهمم» لم يأخذ حقه الكافى إلا فى ظل وجود الرئيس عبدالفتاح السيسى، ومن المهم استكمال مسيرة الإنجازات فى هذا المجال ليصبحوا قوة فاعلة، ومؤثرة، وإيجابية فى المجتمع.
طه حسين كان نموذجا لهذه الفئة، وقد نجح فى اختراق كل الصعاب ليصبح «أيقونة» مهمة نحتفل بها، والآن أصبح لدينا الآلاف من المبدعين، والناجحين من «ذوى الهمم» فى كل المجالات، وقد حفروا أسماءهم بأحرف من نور، وأكدوا أنه «لا مستحيل».
«أنتم أصحاب المكان».. هكذا رد الرئيس عبدالفتاح السيسى وقد اغرورقت عيناه بالدموع على مطلب أحد أبطال «قادرون باختلاف» أن يجدوا لهم مكانا.
مشاهد مؤثرة أبكت، وأفرحت الحاضرين والمشاهدين بروعة الاهتمام بـ «ذوى الهمم»، وقدرتهم الفائقة على كسر كل القيود، والانتصار على لحظات اليأس والانكسار.
[email protected]لمزيد من مقالات عبدالمحسن سلامة رابط دائم: