رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

صندوق الأفكار
«أوهام» بيع قناة السويس..!

منتهى الاستخفاف، والتهريج أن يتم إطلاق شائعات «سخيفة»، و«غبية» حول التفريط فى قناة السويس، والأشد غرابة أن يتم ترديد هذا الكلام.

المشكلة أن هناك من يتربص بمصر، وشعبها، وقيادتها، وهناك قنوات مخصصة لذلك الغرض، وتعمل ليل نهار على بث الشائعات، والأكاذيب، ونشر الإحباط.

قناة السويس محمية بالدستور وفق المادة ٤٣ التى تنص على ما يلى: «تلتزم الدولة بحماية قناة السويس، وتنميتها، والحفاظ عليها بصفتها ممرا مائيا دوليا مملوكا لها، كما تلتزم بتنمية قطاع القناة، باعتبارها مركزا اقتصاديا متميزا».

نص واضح، وصريح يؤكد ملكية الدولة وحدها للقناة دون منازع، لكن فجأة قامت الدنيا ولم تقعد بسبب مشروع قانون خاص بصندوق تابع للقناة يهدف إلى تأمين احتياجات القناة وقت الأزمات، وكذلك تأمين احتياجات العاملين.

نجحت القناة خلال الفترة الماضية فى العبور الناجح، والآمن من مأزقين متتاليين هما «كورونا»، وجنوح السفينة «إيفرجيفن».

كل التوقعات كانت تشير إلى احتمال استمرار أزمة سفينة إيفرجيفن لمدة تتراوح بين ٣ و٦ أشهر.

لولا فريق العمل الرائع، بقيادة الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، لكان من الممكن أن تمتد الأزمة، وتطول، إلا أن عبقرية المصريين أسهمت فى حلها فى ٦ أيام فقط.

ولأن قيادة القناة تنظر إلى المستقبل، وتستفيد من الدروس؛ فقد جاءت فكرة إنشاء صندوق بغرض الاستثمار، ومواجهة الأزمات، وإيجاد موارد جديدة لتعظيم موارد الصندوق الذى ليست له علاقة من قريب أو بعيد بالقناة.

ميزانية الهيئة تتم مناقشتها سنويا مع وزارة المالية، وتحت إشراف الجهاز المركزى للمحاسبات، ويتم اعتمادها من مجلس النواب، وقد حدثت بها طفرة ضخمة نتيجة إنشاء القناة الجديدة، والإدارة الناجحة للقناة.

هدف الصندوق الأساسى مواجهة الأزمات، والطوارئ، واستثمار أمواله بدلا من تجميدها بما يحقق عائدا أكبر لمصلحة القناة، والدولة، والعاملين.. فأين الأزمة؟!.. ولماذا الصراخ، والإرهاب لوأد أى أفكار جديدة؟!

[email protected]
لمزيد من مقالات عبدالمحسن سلامة

رابط دائم: