رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

صندوق الأفكار
ميسى والعباءة العربية

حسنا فعل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثانى، حينما قام بمساعدة نجم الأرجنتين فى ارتداء «العباءة العربية»، أو ما يطلق عليها «البشت العربى»، ليرفع ميسى كأس العالم وهو يرتدى «العباءة العربية» أمام مليارات المشاهدين، والمتابعين من أنحاء العالم.

لقطة ذكية تؤكد نجاح قطر فى تنظيم مونديال كأس العالم ليصبح مونديال العرب بحق، ويسهم فى توصيل العديد من الرسائل الإيجابية عن العرب والعالم العربى بعيدا عن حملات التشويه، والكراهية، والإساءة المتعمدة، وغير المتعمدة التى تعرض لها العرب خلال قرون طويلة ممتدة كما أشار رئيس الاتحاد الدولى (جيانى إنفانتينو) فى كلمته الافتتاحية للمونديال.

ارتداء العباءة العربية أزال «غصة» كانت فى حلق الكثيرين من العرب تجاه «ميسى» لأنهم شاهدوه وهو يرتدى «القلنسوة» اليهودية أمام حائط المبكى، لكن رفعه كأس العالم بالعباءة العربية ربما يسهم فى إزالة هذا «اللبس» تجاه اللاعب المحبوب من الجماهير العربية، والعالمية.

الوجه المشرق الثانى لمونديال العرب هو فريق المغرب الذى نجح فى الوصول إلى المربع الذهبى وعاندته الكرة ليصبح المصنف الرابع على مستوى العالم، رغم أنه كان أحق من منتخب فرنسا بالصعود، وأيضا كان أحق من منتخب كرواتيا لأنه لعب أفضل منهما فى المباراتين، لكن فى كل الأحوال فقد نجح فريق المغرب فى كسر الاحتكار لتصبح الكرة العربية رقما مهما على المستوى العالمى.

ختام رائع لمونديال كأس العالم الذى عاش معه المحبون لكرة القدم ما يقارب الشهر من المتعة، والإثارة، والجمال، والقتال، والإصرار على النجاح ليكون درسا مبهجا، وعظيما لكل الباحثين عن النجاح فى كرة القدم.. وغيرها.

[email protected]
لمزيد من مقالات عبدالمحسن سلامة

رابط دائم: