الإسكندرية عروس البحر المتوسط، ودرة المدن، وتاجها، والعاصمة الثانية لمصر- تتنفس من جديد؛ من خلال دفعة كبيرة من المشروعات، ومحاور الطرق.
المشروعات الجديدة فى الإسكندرية تؤكد فكرة توزيع مخططات التنمية على كل شبر من الأراضى المصرية من الإسكندرية حتى أسوان.
يوم الخميس الماضى قام الرئيس عبدالفتاح السيسى بافتتاح “المنصورة الجديدة”، عاصمة إقليم الدلتا الذى يضم ٥ محافظات وذلك ضمن ٩ مدن جديدة لخدمة الإقليم، واستيعاب الكثافة السكانية المتوقعة خلال المرحلة المقبلة، بالإضافة إلى الإسهام فى توفير فرص عمل مباشرة، وغير مباشرة لسكان إقليم الدلتا، وغيرهم من المواطنين.
أمس كان موعدنا مع الإسكندرية فى إطار جهود إعادة بريقها، واستغلال كل إمكاناتها الهائلة، حيث شهد الرئيس عبدالفتاح السيسى افتتاح العديد من المشروعات، وأبرزها محور أبوذكرى، الذى يعد أحد المحاور الحيوية المهمة داخل الإسكندرية، ويربط بين منطقتى القبارى فى الشرق وسيدى كرير فى الغرب بمحاذاة بحيرة مريوط، وبطول 35 كم.
تمت تسمية المحور على اسم المشير محمد فؤاد أبوذكرى، أحد أبطال البحرية المصرية الذين خططوا لتدمير المدمرة إيلات، ثم تولى بعد ذلك قيادة القوات البحرية فى حرب أكتوبر المجيدة، ورحل عام ١٩٨٣ تاركا ذكرى عطرة خالدة من البطولة، والفداء.
إلى جانب محور المشير محمد فؤاد أبوذكرى تم تشغيل العديد من المحاور المرورية، وأهمها توسعات الطريق الصحراوى، ومحور التعمير، وكذلك توسعة كبارى العجمى، وبرج العرب، والعديد من المحاور، والطرق الأخرى.
فى قلب الإسكندرية جاء محور السادات ليسهم فى تخفيف التكدس، والازدحام لسكان الإسكندرية، والزائرين، خاصة فى فصل الصيف، والقضاء على الأزمات المرورية المزمنة.
لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل امتد إلى تطوير محطة مصر التاريخية فى الإسكندرية، وكذلك تطوير ميدان المحطة، والقضاء على الأسواق العشوائية؛ ليعود للإسكندرية وجهها المشرق للزائرين فى الصيف وطوال أيام العام.
[email protected]لمزيد من مقالات عبدالمحسن سلامة رابط دائم: