صعدت المغرب إلى دور الـ«١٦»، لترفع أسهم الكرة العربية، وتقف إلى جوار الشقيقة السنغال، وتكونا معا خير سفيرين للكرة الإفريقية، والعربية فى كأس العالم.
لفت انتباهى أن مدرب المغرب هو مدرب وطنى، ولاعب كرة سابق، وكان لاعبا ضمن صفوف المنتخب المغربى، وشارك ضمن نهائيات كأس إفريقيا، ونال جائزة أفضل مدافع فى بطولة عام ٢٠٠٤.
قام الركراكى بتدريب العديد من الفرق المغربية، والعربية، ثم تولى قيادة منتخب المغرب فى كأس العالم، بعد أن نجح فى تخطى الأدوار التمهيدية، ليكون الفريق العربى الوحيد الذى ينجح فى مهمة الوصول إلى دور الـ«١٦» فى كأس العالم.
الكلام نفسه ينطبق على المدرب الوطنى أليو سيسيه، مدرب فريق السنغال، الذى نجح فى الصعود بالفريق إلى كأس العالم، وتخطى دور المجموعات، والوصول إلى دور الـ« ١٦».
سيسيه من مواليد السنغال، ولاعب كرة قدم سابق، ولعب فى كأس العالم عام ٢٠٠٢ مع منتخب بلاده.
قبل الركراكى، وسيسيه كان المدرب المصرى الرائع الراحل الكابتن محمود الجوهرى، الذى نجح فى الوصول بالمنتخب المصرى إلى نهائيات كأس العالم فى إيطاليا عام ١٩٩٠.
إذن القصة ليست مدربا أجنبيا، أو رواتب بالدولار، وإنما القصة هى حسن الاختيار، والتنظيم، والانضباط، والإرادة القوية للمدرب التى تعكس قدرته على تحقيق أحلام بلاده.
الركراكى، وسيسيه أحييا لغة المدرب الوطنى، وأعادا إلى الأذهان ذكريات الجوهرى، وحسن شحاتة اللذين أسعدا المصريين بتلك النتائج العظيمة للمنتخب المصرى، سواء على مستوى كأس إفريقيا، أو الصعود إلى كأس العالم.
[email protected]لمزيد من مقالات عبدالمحسن سلامة رابط دائم: