رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بضمير
ألمانيا .. عندما خسرت مرتين !

هذا الغضب الجماهيرى العربى الذى واجهه الفريق الألمانى، بعد مافعله فى مباراته الأولى ببطولة كأس العالم، تأييدا للمثليين، الشواذ جنسيا بحضور ودعم من وزيرة داخليتهم فى المدرجات وتركيزهم فيما لايعنيهم، ثم خروجهم من البطولة من الدور الأول يعطى درسا لهؤلاء الذين يحترقون بنار السياسة ويتعاملون فيها بروح الهواة..فهؤلاء يحترفون مبدأ الخسارة الشعبية والسقوط فى هوة فقدان الدعم الجماهيرى الذى يمثل قاعدة نجاح مهمة فى تحقيق الهدف لا أن يكون فى مهب مقاومته ومحاربته فى تحقيق مايريد . نعم إن السياسة لا يمكن إنكار وجودها حتى فى بطولات الكرة لأنها ترتبط بوجدان الجماهير المشجعة والفرق المشاركة، التى تمثل شعوبها ومزاجهم العام وثقافتهم وخلفياتهم وتجاربهم التاريخية مع شعوب أخرى تمثل فرقها فى البطولات والمنافسات، وهى ثقافة يجب على الرياضيين أن يكونوا على وعى بها فى أثناء تمثيل بلادهم، حتى لايكبدوها خسائر فى علاقاتها الدولية والإقليمية بفقدانها بعض شعبيتها لدى الرأى العام، وهو مايمثل ضغطا على حركة حكوماتها أمام تلك الدولة . من هنا فإن ألمانيا فى هذه البطولة لم تخسر مرة واحدة بخروجها، بل خسرت مرتين عندما فقدت تعاطف وربما احترام الشعوب العربية بعدم احترامها ثقافتها وتعاليم أديانها بشكل فج، لم ينفعها فيه أحد سواء من الفيفا أو غيرها، ولم يخضع قطر للابتزاز الألمانى ولالغيره من أصحاب الدعوات والأفكار الشاذة،وهو أمر يُحسب للدولة العربية التى أثبتت أن التحيز لضمير وإرادة الشعوب هو الذى يحقق الالتحام معه، ليبقى مساندا له فى مواقفه، ومايريد تحقيقه حتى فى علاقاته الدولية، وأن الفائز دائما هو من يعبر عن إرادة شعبه وأمته قبل بحثه عن رضا الآخرين !!.


لمزيد من مقالات حسين الزناتى

رابط دائم: