رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

مع رجاء الإجابة.. والاستجابة

تطلعت الأسبوع الماضى أن يصلنى رد من مسئولينا أو من معهد من معاهدنا الغذائية وفى مقدمتها المعهد القومى لتكنولوجيا الغذاء حول ما واصلت الكتابة عنه طوال الأسابيع الماضية عن سلامة الغذاء وإحياء تراثنا الغذائى، والذى كان من أهم أسباب السلامة والقوة العقلية والجسدية لأجدادنا القدماء وكل ما يتوافق مع البصمة الصحية للمصريين، وعما كتبته عن إنتاج رغيف شعير غامق مقشور 100% تمت زراعته زراعة حيوية بالتعاون مع المعمل المركزى للزراعة العضوية والحيوية بمركز البحوث الزراعية.. ورغم تقديم المؤسسة التى قامت بالتجربة وهى مؤسسة .د. ميرا جميع الوثائق الدالة على أهمية ونجاح التجربة فلم تتلق المؤسسة أى رد من الوزارة المسئولة رغم ما تعنيه من أهمية ومن إنقاذ للدخل القومى ولكميات ما يستورد وما نزرعه من أراض بالقمح تبلغ 4 ملايين فدان فى نهاية موسم 2022 ومواجهة التزايد الذى لا يصدق فى أرقام المواليد ـ وفق ما نشرته الأهرام 27 نوفمبر الماضى أى منذ أيام قليلة, وحيث أثبتت الساعة السكانية أن مصر تزيد ربع مليون نسمه فى 56 يوما ومسجل عدد السكان 104 ملايين بالداخل فى الأول من اكتوبر الماضى.

وكشف الإحصاء أنه رغم ظروفنا الاقتصادية الصعبة وعدم تحويل الزيادة السكانية الى قوة إنتاجية فنحن نحتل المرتبة الأولى عربيا فى عدد السكان والثالثة إفريقيا والرابعة عشرة عالميا!! لذلك وقفت طويلا أمام دعوة الرئيس السيسى الأسبوع الماضى لتطوير برامج تأهيل الائمة وإعلان الاجتهاد ضرورة من ضرورات العصر، بينما المواجهة الصادقة مع مشاكل واقعنا تؤكد أنه مازالت كثير من الأفكار القديمة خاصة المرتبطة بالإنجاب والتى تختلط ظلما بالدين تسيطر على عقول عشرات الملايين من أبسط أهلنا بل ربما تغيرت للأسوأ.. فعلى سبيل المثال بعد أن كانوا يقولون: «العيل يتولد ورزقه معاه», أصبحوا يقولون «العيل يتولد ومعاه توكتوك». بالطبع لا يمكن إغفال البعد الاقتصادى ولا مسئولية من استوردوا التكاتك ليزيدوا أرصدة أموالهم دون مبالاة بمصالح بلدهم وزيادة فوضى وازدحام شوارع مدننا وقرانا بوسيلة مواصلات بدائية شارك بعضها فى ارتكاب جرائم!! هل أدلى الخطاب الدينى المستنير بموقف صحيح الدين من مشهد تلميذات المرحلة الاعدادية الصغيرات فى الاسدالات السوداء فى مشهد غريب يناقض أناقة وبساطة الاحتشام المصرى بل وقوانين الدولة وقرار الدستورية مايو1996 الذى أيد صحة قرار وزارة التربية والتعليم 1994 والذى يحدد مواصفات الزى المدرسى ومنع النقاب؟!. لا أطالب بأن يكون الخطاب الدينى وحده حاكما لقضايانا الحياتية ولكن داعما وشريكا خاصة فى القضايا التى تضع ظلما وادعاءً الدين الحنيف غطاء لتبرير تجاوزاتها وخطاياها... ولا يقل أهمية ما تضمنه اجتماع الرئيس مع وزير الأوقاف حول تنمية الأوقاف وحسن إدارتها وسبق أن تناولت كثيرا ما ينشر عن حجم هذه الأموال واستثماراتها فيما يفيد المستفيدين وأصحاب الحاجة الى عوائدها التى بلغت هذا العام المالى كما قال وزير الاوقاف نحو 53٫2 مليار جنيه.

◙ وفى مجال آخر للحوار أعلن أن المحور المجتمعى سيكون محورا لمناقشات الحوار الوطنى وذلك بعد أن تمت وفق المنشور فى الأهرام 27 نوفمبر الماضى مناقشة المحورين السياسى والاقتصادى ـ ولا أعرف هل فاتنى قراءة نتائج هذه المناقشات أم ستنشر نتائج مناقشات جميع المحاور دفعة واحدة.. وأن المحور المجتمعى يتضمن لجان الشباب والقضية السكانية والثقافية والهوية الوطنية والتعليم والبحث العلمى والأسرة والتماسك المجتمعى والصحة، وأرجو ان يشارك خبراء ومتخصصون من جميع التوجهات الوطنية فى هذه المحاور بالغة الخطورة فى دعم الاستقرار والأمن الاجتماعى والانسانى وكشف مشاكل جميع أطياف الشباب وعموم المصريين بمختلف أعمارهم وأحوالهم، والقضايا والهموم والمشاكل التى استجدت على الأسرة المصرية والتحولات التى حدثت فى واقع المرأة المصرية والتحولات الاخلاقية التى لا تقل أهمية والأمراض والأعراض الجديدة التى تعصف بالمصريين وتحليل توجهات الجريمة ونسب الادمان وعدالة وسرعة تطبيق القوانين، وتوفير جميع أشكال الأمن التعليمى والصحى والغذائى والعلاجى والقضائى والعقابى، وحماية الملايين من المصريين القادرين على صناعة النجاح والتفوق والإبداع والانتصار فى مختلف مجالات حياتنا من العوامل والأسباب التى تنخر وتهمل وتسىء وتهدر استثمار قدراتهم .. أثق أنه فى مقدمة ما يوفر هذه العوامل لبلادنا الاستعانة بأرصدتنا البشرية العلمية والثقافية والابداعية والوقائية والاجتماعية والتعليمية والتربوية تساندهم الارادة والدعم السياسى والتشريعات القانونية القاطعة والتنفيذ العاجل والفورى.

◙ أعتز بأننى مستمعة دائمة للإذاعة ولمجموعة متميزة من البرامج وأحترم البرامج التى تهتم بتقديم الحقيقة دون إخفاء أو رتوش أو خوف من النقد والتقويم، وارجو من المسئولين عن السياحة أن يطلبوا تسجيلا للحلقة التى يقدمها البرنامج العام كل ثلاثاء عن السياحة وقدمت الثلاثاء 29 نوفمبر الماضى حلقة مع المرشدة السياحية الرائعة د. زين السالم وكشفت بصراحة عن مجموعة من أهم العيوب والمشاكل التى تواجهها أثناء عملها ومجموعه من المقترحات المهمة والحقائق عن المشاكل التى يواجهها السائح وكيفية حماية الأثر وتحقيق مزيد من الإقبال السياحى وجعل حلم الـ30 مليون سائح حقيقة نعيشها.. وبمناسبة الحديث عن آثارنا أعلن انضمامى ودعمى لحملة عالم الآثار الكبير زاهى حواس وصحيفة الفجر لاسترداد ثلاث قطع من أعظم وأندر آثارنا المسروقة وهى حجر رشيد وتحفة معبد دندره ورأس نفرتيتى.


لمزيد من مقالات سكينة فؤاد

رابط دائم: