رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

شلة حقوق الإنسان

كان لافتا ومثيرا تلك الحملة التى أسهمت فيها دول كبرى ورؤساء دول وحكومات ومنظمات حقوقية دولية وعشرات الفضائيات للمطالبة بالإفراج عن السجين علاء عبدالفتاح دون غيره.

لقد ادعت المنظمات الدولية لحقوق الإنسان منذ عدة سنوات أن الآلاف من سجناء الرأى فى مصر، فهل من المقبول أن تحشد هذه المنظمات والحكومات كل قواها للإفراج عن مسجون واحد وحيد دون غيره؟ والأغرب انهم لم يطالبوا بالإفراج عن بقية السجناء فى نفس قضية السجين الذى يطالبون بالإفراج عنه؟ فما سر هذا الاهتمام الذى لم يحصل عليه حتى الزعيم مانديلا؟ ومن يدعون بحرية الرأى والتعبير رفضوا سماع صوت معارض لهم، رغم أنه صوت منتخب من قبل الشعب ويمثل نبض الشارع المصرى، قاموا بطرده من القاعة عبر أمن الأمم المتحدة بذريعة التشويش على كلمة شقيقة المسجون، ومعظمهم يمارسون الإرهاب الفكرى لأى مختلف عنهم ولأى شخص بعيد عن شللهم وتكتلاتهم، لأنهم مجرد شلل ينفعون بعضهم البعض.. كما أنهم أكثر ناس أضروا هبة يناير واكثر ناس ساعدوا فى خطفها من الإخوان ومحاولات وأدها المستمرة. ثم إن تنظيم منظمة العفو الدولية مؤتمرا صحفيا حقوقيا على هامش قمة المناخ يطرح السؤال الأهم، هل الرسالة تعنى أن سلاح حقوق الإنسان سيظل وسيكون جزءا من النظام العالمى الأحادى فلا حكومات الدول الغربية، ولا المؤسسات الدولية لحقوق الإنسان، ولا حتى الأمم المتحدة نفسها أطراف نزيهة تتحرك وفقا للمبادئ والحقوق، ولكن وفقا لحسابات ومصالح وعلاقات، قد تكون فى كثير من الأحيان مناقضة لهذه المبادئ ولحقوق الإنسان ذاتها.

ورغم أن حقوق الإنسان قضية إنسانية، لكنها تتحول مع التنظيمات الإرهابية والمنظمات المشبوهة إلى مجال للتسييس وبعض الدول تتخذها سبيلًا للتدخل والضغط وليس بهدف الدفاع عن حقوق الانسان، وأصبحت منظمات حقوقية ممولة مثل هيومان رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية. منظمات سياسية تصدر تقارير عبارة عن اتهامات عامة وأكاذيب وأرقام خالية من الدقة. توظفها كأداة للتشويه والفبركة وبث الأكاذيب للتحريض ضد الدولة المصرية وتعتبر تدخلا سافرا فى شئون القضاء المصرى.

وهكذا يفعل الليبراليون دوما ثم ماذا يصنف القانون البريطانى مهدد الشرطة الانجليزية بالقتل هل هو مناضل أم مجرم أم إرهابى؟ وان كانت الاجابة «لا» فلماذا اعتقلت بريطانيا مؤسس ويكليكس، وبالتالى يمكن للدولة المصرية الافراج عن المحبوس علاء عبدالفتاح استجابة لمطالب إنجلترا بصفته يحمل الجنسية البريطانية ولكن بشروط مستحقة لمصر، وهى تفعيل اتفاقية تسليم المطلوبين جنائيا والمطلوبين على ذمة قضايا بين البلدين، وهى ما ترفضه إنجلترا لأنه سوف يتيح لمصر تسلمها الكثير من المطلوبين من الإخوان والجماعات الإسلامية والتى تؤويهم بريطانيا لخدمة أغراضها ضد مصر وغلق أبواق الإذاعات ومنع أى نشاطات من الجماعات الإسلامية والإخوان ضد مصر من الأراضى البريطانية.

وبقوة المنطق، وبرهان الحق، وبالعمل العلمى الاحترافى الجاد، يمكن لمصر أن تواجه المغرضين والمتربصين بها الذين اعتادوا تشويه سمعتها وصورتها فى مجال حقوق الإنسان باتخاذ خطوات قانونية محسوبة ليس من أجل برلمانات أوروبا، ولا الحائزين على جائزة نوبل، ولا وكالات الأنباء العالمية، ولا المنظمات الدولية، ولا حتى مؤتمر المناخ، ولا الرؤساء القادمين بالافراج عن كل مساجين الرأى والسياسة استجابة لتطلع المصريين الذين رحبوا واحتفلوا بمن أُفرج عنهم فى الشهور الماضية، من أجل مصر، ومن أجل وطن يتسع للجميع.

 

ببساطة

  •  أما الثقة فإنها يتيمة والكل يدعى بأنه أهلها.
  •  قد يصل رزقك إليك على يد من منعه.
  •  شهوة الكلام لا تصنع خطيبا مفوها.
  •  بقدر الصبر يأتى الجبر.
  •  عاقبة الجبن أوخم من عاقبة السلامة.
  •  لا تغرك البدايات، حتى إبليس كان مؤمنا.
  •  التعليم عالى الجودة يختصر سنين الخبرة.
  •  لن تحلق بين النسور وانت تتسكع بين الغربان.
  •  هذا زمن نستعيذ فيه من شر الناس كالشيطان.
  •  ترك المشكلة يخلق أزمة وتجاهلها كارثة!

لمزيد من مقالات سـيد عـلى

رابط دائم: