رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بضمير
درس الشعب.. وحاقدون خارج السرب!

رغم كل الحاقدين والمتآمرين عليها نجحت مصر فى تنظيم مؤتمر المناخ، ووقفت أمام الدنيا كلها لتعلن رسالتها بأنها قادرة بإرادتها على الوصول إلى مايفعله العالم المتقدم وقتما تتاح لها الفرصة، بل ويزيد عليها مواجهتها لتحديات أكبر من طاقة دول أخرى تملك امكانات اقتصادية دائمة، وتنعم فى جدار الاستقرار السياسى، دون من يضعها طوال الوقت تحت ضغط محاولة زعزتها، كما يحدث مع بلادنا التى كشفت التداعيات الأخيرة أمام الجميع أنها تواجه حروبا واضحة من خائنين لها، ومتربصين بها، ومدركين لقدرها فى المنطقة، فيسعون للتخلص من ثقلها. مانقوله ليس من باب التحيز بل بات واضحاً للجميع محاولة هؤلاء لتحقيق أهدافهم عبر هذا الحدث العالمى فنجد تلك الدعوات التخريبية التى تزامنت مع إقامته، ومعها كانت بعض الأطراف الخفية جاهزة بآلتها الإعلامية لنقل محاولات إفشال التنظيم وتأليب الرأى العالمى علينا، بل وتشجيع ذيولهم فى الداخل على التمادى فى تجاوزهم بل وإعلان خيانتهم بتبجح أمام الجميع. ولاننسى هؤلاء الذين يمثلون علينا دور المحايد وهو ينتظر ميل الكفة لطرف على آخر، فنجده معها حتى لو كانت ضد استقرار الوطن، فيُغلب أحلامه الضيقة على المصلحة العامة للوطن. لكن وفى خضم كل هذا يأتى الرهان الكاسب على شعب نجده جبارا وقت الأزمات التى تحيط بالوطن.. يظن البعض خطأ أنه لايملك وعيا كافيا فيمنح الجميع مؤيداً ومعارضاً درساً فى الروح الوطنية، فهو لاينتظر أحدا حتى يعبر عن ذاته المصرية، وحبه وانتمائه لأرضه، يعى أن مصر هى الباقية، يدرك أنها ستبقى محفوظة بإرادة الله ثم بوعى وتكاتف وانتماء هذا الشعب، وان كل حاقد عليها سيبقى دائما خارج السرب!.


لمزيد من مقالات حسين الزناتى

رابط دائم: