رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

سيناريوهات مقاولى الفوضى

كالأفاعى التى تختفى ثم تظهر اعتمادا على أننا شعب نساى، فإذا كان الناطور قد نام عن الثعالب وهى تقطف ثمار العنب، فإن الناطور استيقظ ولن يدع الثعالب تكرر مافعلته حينما غفا يوما ما فعاثت فى المنطقة الفساد والفوضى.

وكان تجار وسماسرة ومقاولو الفوضى هم نجوم الأيام الغابرة، والمسألة ليست عشوائية ولكنها منظمة ولها سيناريوهات مكررة ولها علومها وأسرارها وأساسياتها وفنونها وتقنياتها و لها حصادها ونارها، وضحاياها. وتبرز وسائل التواصل الاجتماعى خلال مراحل صناعة الفوضى والإعلام الرقمى كأداة مركزية ورئيسية فى إدارة عملية هجومية متواصلة ومستمرة لتحريض وشحن الشارع ضد النظام ورموزه، وهى عملية تفتقر لأى معايير أخلاقية أو وطنية، حيث تعتمد على فبركة الأحداث والروايات وبث الشائعات وتشويه الحقائق وتزييفها، من خلال إنشاء مواقع إلكترونية وصفحات وهمية وتصدير يوتيوبرز ومدونين لخلق حالة من التشكيك. تلك الفوضى التى جعلت أمريكا تصنع داعش وتصطنعها لنفسها، لأنها ستلهى الجميع عن كل القضايا الساخنة فى المنطقة.وهى التى جعلت أمريكا تقاتل جنبا الى جنب مع إيران فى العراق، وجعلت إيران التى تواعد الشيطان الأكبر (امريكا) فى السر والعلن ابتغاء مصالحها الضيقة وظنا منها أن الشيطان الأكبر قد تاب فى مقابل حصولها على الاتفاق النووى مع الغرب إبان رئاسة أوباما وكان بريجينسكى، مستشار الأمن القومى السابق فى عهد الرئيس الأمريكى كارتر، يرى أن الشرق الأوسط فى السنين المقبلة سيتحول إلى كانتونات تضم جماعات عرقية ودينية مختلفة، ولهذا كان ماسمى بالربيع العربى الذى تم من خلاله تغيير بعض الانظمة فى المنطقة بقصد احلال الديمقراطية محل الديكتاتورية كما يدعون، ولكن كان القصد منه تفكيك الوطن العربى وخلق الفوضى واضعاف قدرة الجيوش العربية من خلال إشغالها بالحروب الأهلية وخلق العنصرية والطبقية والطائفية، وبعد فشل هذا الربيع تم قتل بن لادن وتم خلق سلاح جديد القصد منه تدمير وتفكيك دول المنطقة لخلق كيان جديد هو داعش، ولهذا لم تخطئ وزيرة الثقافة والرياضة الصهيونية ميرى ريجيف حينما قالت إنهم فى إسرائيل يعيشون ربيعا عبريا بامتياز فى فوضى وقودها شباب أوهموا بحياة كريمة وعيش رغيد وغد مشرق ومستقبل زاهر ما لبث أن أصبح سرابا بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا وأسهمت أفكار جين شارب فى تأجيج هذه الثورات المخملية، حتى أنه أطلق عليه «ميكيافيللى اللاعنف والأب الروحى لثورات ألوان قوس قزح أو الثورات الملونة» ولقد كان جين شارب أحد أبرز عملاء المخابرات المركزية الأمريكية وكبير الباحثين فى معهد إلبرت إينشتاين الذى أسسه عام 1983، لدعم حركات تغيير الأنظمة فى العالم من خلال ما يسمى استراتيجيات التغيير السلمى، وهذا المعهد وثيق الصلة بالمخابرات المركزية الأمريكية ويتلقى تمويلات من مؤسسات الملياردير اليهودى الصهيونى جورج سوروس وأيضا من الوقف الديمقراطى ناشونال انداومنت. وكان كتابه من الديكتاتورية إلى الديمقراطية، الملهم الذى كان وراء الثورات الملونة فى أوروبا الشرقية، واستخدمته حركة أوتبور فى صربيا، وحركة كمارا فى جورجيا وحركة بورا فى أوكرانيا، وحركة كيلكل فى قرغيزستان، وسعت الولايات المتحدة للاستفاد من إستراتيجية شارب فى حرب اللاعنف ضد الدول الأوروبية المؤيدة للنظام الشيوعى السوفيتى، وذلك لإسقاط الأنظمة الحاكمة لكى تبدأ عصر النظام العالمى الجديد والعولمة الأمريكية وأكذوبة الشرق الاوسط الجديد التى اغتالتها ثورة 30 يونيو لتكون مصر وشعبها بالمرصاد لكل تجار ومقاولى الفوضى.

 

ببساطة

  •  فضيلة الاستماع أرقى من لغو الكلام.
  •  ذكريات الأيام الحلوة موجعة أكثر من الأيام الوحشة.
  •  أرخص من الجنيه من يسخر من عملة وطنه.
  •  قبل التصالح ذكرهم بوجع الزعل.
  •  هناك خير فى كل شر لا يعلمه إلا الله.
  •  لايزال الملح رخيصا لانه لم يعد مصوناً.
  •  قد يصل رزقك إليك على يد من منعه.
  •  اللهم هون علينا مالم يعلمه غيرك.
  •  حتى الورد بوجهين مرة فى جوازة ومرة فى جنازة.
  •  التريند الرخيص. لايصنع المقام العالى.

لمزيد من مقالات سـيد عـلى

رابط دائم: