رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الإعلام الدولى يسلط الضوء على «التعويضات» للدول الفقيرة

كتبت ــ سعاد طنطاوى

فى ثانى أيام مؤتمر المناخ، أكد الإعلام الدولى عزم مصر على مواصلة المسيرة، لتكون شرم الشيخ معلما مميزا على الطريق الطويل للجهود المتعددة الأطراف والعمل الجماعى لمواجهة أكبر تحدٍ للبشرية، وسلطت نشرة الهيئة العامة للاستعلامات الضوء على تركيز الإعلام الدولى على قضية أموال التعويضات التى ينبغى تقديمها من جانب الدول المتسببة فى تلويث البيئة للدول المتضررة.

وتوقعت صحيفة إسرائيلية أن يرتبط الكثير من التوتر المحيط بالمؤتمر حول أموال التعويضات التى تقدمها الدول الغنية إلى البلدان الفقيرة والتى لا تتحمل سوى القليل من المسئولية عن انبعاثات الاحتباس الحراري.

ووجدت نشرة الهيئة العامة للاستعلامات أن بعض المواقع التركية توقعت أيضا أن يشهد (كوب27) جدلاً بشأن ما إذا كان يتعين على الدول الغنية دفع هذه التعويضات وأشارت إلى أن 55 دولة معرضة للخطر خسائرها المجمعة المرتبطة بالمناخ على مدار العقدين الماضيين تُقدر بنحو 525 مليار دولار، وقد تصل بحلول عام 2030 إلى 580 مليار دولار كل عام.

وركزت وسائل الإعلام الأمريكية على ضرورة التوافق بين الأطراف المعنية على مواجهة قضايا تأثيرات المناخ، وتسريع طموح التخفيف، وتقديم تمويل أكبر للمناخ بشكل كبير، فى الوقت الذى يصارع فيه العالم الحرب فى أوكرانيا، وارتفاع التضخم، ونقص الغذاء وأزمة الطاقة

ونوهت وكالة «برنسا لاتينا» الكوبية إلى رسالة الرئيس السيسى الترحيبية لأكثر من 40 ألف مندوب والتى نُشرت على الفيسبوك، لحثَّ المجتمع الدولى على اتخاذ تدابير ملموسة للمواجهة، الذى اعتبره مشكلة وجودية للبشرية.

وركزت التغطيات الأوروبية على استطلاع آراء المشاركين والخبراء، حيث رأى بعض الباحثين أنه من المجحف تحميل مصر مسئولية نجاح هذا المؤتمر تحديدا، حيث فشلت جميع نسخه السابقة فى إحراز أى نتائج ملموسة.

واهتمت التغطيات الصحفية، فى مجملها، بالتأكيد على إجماع المشاركين على ضرورة الانتقال من مرحلة الأقوال إلى الأفعال خلال هذه القمة وتفعيل مخرجات مؤتمر جلاسكو واتفاقية باريس للمناخ، حيث باتت البشرية على حافة هوية، بحسب ما وصفت وزير الخارجية الألمانية، فيما أكد وزير الخارجية «سامح شكرى»، رئيس المؤتمر، أننا «لم نعد نمتلك رفاهية الوقت وبات من الضرورى إعطاء الأولوية للالتزام بالتعهدات وتنفيذ المخرجات».

ركز الإعلام العربى على سعى المؤتمر لاتخاذ إجراءات حاسمة للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى ومجابهة تغيرات المناخ، وأبرز الإعلام السعودى ان هذه القمة لن تكون كالقمم السابقة ونقل عن مسئولين مصريين انهم بذلوا مجهودا لضمان مشاركة العمل المدنى بشكل هادف، كما أبرز الإعلام الإماراتى جهود مصر فى التعامل مع قضية التغيرات المناخية.

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق