رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

صندوق الأفكار
النجاح.. والهذيان!

فى وقت يجتمع فيه العالم كله فى مصر، ويحضر أبرز قادته، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكى جو بايدن، والرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطانى ريشى سوناك... وغيرهم من قادة أكبر دول العالم الأكثر تأثيرا، ونفوذا- فى هذا الوقت تخرج أصوات نشاز، أشبه بـ "الهذيان"، تنادى بالتخريب، والتدمير، فى محاولة يائسة لاستدعاء ذكريات مؤلمة أدت إلى آثار خطيرة مازلنا نعانى بسببها حتى الآن

نحو ٤٤٧ مليار دولار حجم الخسائر التى تكبدها الاقتصاد المصرى فى الفترة من ٢٠١١ إلى ٢٠١٤، وما تبعها من تأثيرات سلبية ممتدة حتى الآن.

مشكلة الاقتصاد أن تأثيراته ممتدة، ولا تتوقف عند حدود نطاقه الزمنى فقط، بل تمتد إلى ما هو أبعد من النطاق الزمنى.

2011ليست بعيدة، ولاتزال مظاهر الفوضى التى اجتاحت الدولة المصرية ماثلة فى الأذهان.

البعض يراهن على ضعف ذاكرة المصريين، لكنها محاولة فاشلة، لأن المصرى دائما ذكى، ولديه مخزون حضارى عظيم، ويستطيع، بذكاء، التفرقة بين دعاية التخريب، والفوضى، ودعاة البناء والتطوير، والإصلاح.

الدولة المصرية كانت معرضة للانهيار التام بعد أن دخل الفوضويون على الخط، وأضرموا النيران فى المنشآت العامة، والخاصة، وأحرقوا السيارات، واقتحموا المراكز، والأقسام، وتوقفت عجلة الإنتاج تماما، وأصيب الاقتصاد المصرى بالشلل.

كان المخطط "شيطانيا"، ويستهدف تفكيك الدولة المصرية؛ من خلال ضرب مؤسساتها، وكياناتها فى مقتل كما حدث فى سوريا، واليمن، وليبيا.

يقظة الجيش، والتحامه بالشعب كانا حائط الصد الذى تحطمت عليه تلك المخططات..

وللحديث بقية.

[email protected]
لمزيد من مقالات عبدالمحسن سلامة

رابط دائم: