رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بضمير
القمة العربية .. وثروات المنطقة !

جاءت الأجواء التى سبقت وصاحبت القمة العربية الأخيرة بالجزائر لتؤكد أن هناك صعوبات مازالت تواجه التكتل العربى الذى كانت تأمل شعوبه عبر تاريخها أن يحقق لها الكثير من باب وحدة الهدف والمصير واللغة والجغرافيا!ورغم أن القمة جاءت فى وقت تشتد فيه التحديات الاقتصادية والتنموية إقليمياً وعالمياً، ووسط مناخ يتسم باستقطاب دولى غير مسبوق بضغوطه السياسية والاقتصادية، فإن أداء البعض مازال يحتاج إلى مراجعة ذاتية تجعل من التعاون وتجاوز الخلافات السياسية لمصلحة شعوبنا ومستقبلها فى مقدمة الأولويات.وحتى لا يتملكنا التشاؤم فإننا نعى أن انعقاد القمة فى حد ذاته يمثل بداية طريق تسعى فيه الأغلبية لمواجهة تحديات الحاضر بعد أن أثبتت التجربة أن التكتلات الكبيرة هى الأكثر قدرة على دعم أمنها الجماعى، لذا بات علينا أن نستعيد ونمارس قاعدتنا الأساسية فى حركتنا السياسية والاقتصادية وهى كما قال الرئيس السيسى فى كلمته أمام القمة إن الأمن القومى العربى كل لا يتجزأ وإن الأخطار التى تدهم دولنا واحدة، وترتبط في مجملها بتهديد مفهوم الدولة الوطنية، وتدخل قوى إقليمية أجنبية في شئون المنطقة بتغذية النزاعات، وصولاً إلى الاعتداء العسكري المباشر على بعض الدول العربية، وهى كلها عوامل أدت إلى طول أمد الأزمات دون حل. من هذا الواقع الصعب، لم يعد أمام العرب إلا أن يسعوا لرأب صدع أى ماض، يأخذنا بعيداً عن استعادة وعينا ورغبتنا وقدراتنا علي لم الشمل، ويحد من إهدار ثروات المنطقة فى عالم لايعرف إلا لغة القوة والقدرات الاقتصادية التى تحقق مع التعاون الواعى الاستقرار لا الانسياق خلف من يريد الإجهاز علينا حتى تعيش دوله فى أمان!.


لمزيد من مقالات حسين الزناتى

رابط دائم: