رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بضمير
وعى الشعب

من أسوأ ما تلاقيه وقت الأزمات الكبيرة التى تواجه الأمم والشعوب هم هؤلاء الذين يريدون تحقيق أهدافهم ولو بالتآمر على الوطن نفسه، تحت دعوى أنهم يريدون تقدمه وإصلاحه! وتأتى الأزمة الاقتصادية التى تعانيها كل دول العالم، محك اختبار حقيقى بين من يعمل لمصلحة الوطن بمواجهة موضوعية لتخفيف آثارها علينا وبين أمثال هؤلاء الذين يريدون الاستفادة من تداعيات الأزمة لخلق المآزق لا على المشاركة فى إيجاد الحلول الموضوعية لها واهمين أن هذا سيحقق أغراضهم .

أمثال هؤلاء لم يتعلموا من دروس الشعب المصرى السابقة لهم، الذى أثبت وقت الشدائد الكبيرة أن أولى أولوياته ستبقى للوطن.. فهو من انتصر على شعوره بالهزيمة فى 1967 بعد أسابيع قليلة بعمليات داخل خطوط العدو، وهو من تحمل اقتصاد الحرب حتى حقق النصر العسكرى.. وهو نفسه الذى حمى شوارع بلاده فى 2011 بعد غياب الشرطة، وبعدها لم ينتظر عاما على حكمه بالإرهاب الإخوانى، ولفظه ثم طرده عندما كشف عن نيته ومارسها ضد الدولة المصرية التى أرادها مركزا لمشروع التطرف الكبير فى المنطقة والقضاء على هويتها الوطنية لمصلحة التنظيم الدولى فكانت النتيجة القضاء على المخطط بأكمله والخلاص من قياداته لينتصر فى النهاية لبقاء الدولة المصرية والتخلص من مؤامرة الربيع العربى التى استهدفت الخراب الدائم لدول المنطقة.

إن مثل هؤلاء الذين يعملون ضد الوطن لم يدركوا حتى الآن أن هذا شعب يملك وعيا يستطيع أن يفرق فيه بين من أراد به خيرا أو شرا، وأن الغلابة الذين يتحدثون عنهم هم الأكثر وطنية وانتماء وارتباطا بأرض لن يسعوا مثلهم فى خرابها لأنهم ليسوا ممن تستضيفهم دول أو تمولهم جهات، وأن مصريتهم لا تباع أبدا ولا تشترى!.


لمزيد من مقالات حسين الزناتى

رابط دائم: