رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

المبدأ السادس المؤجل

لكل ثورة أهدافها المعلنة التى تبرر أسباب قيامها وبغض النظر عن المبادئ الخمسة ليوليو٢٣ فقد كان المبدأ السادس إقامة حياة ديمقراطية سليمة كان من الممكن تحقيقه بسلاسة بالبناء على ما كان موجودا لولا مظاهرات ١٩٥٤ التى خرجت تهتف ضد الديمقراطية ولولا قرار حل الأحزاب ثم تأميم الحياة السياسية بمبدأ الـ٩٩٫٩٩%، وأصبح العمل السياسى ينظر إليه بريبة وشك، وبات الانضمام للاتحاد الاشتراكى فقط شهادة صلاحية للتوظف والانضمام للنقابات والترشح..

كل هذا معروف ومرفوض ولكن هل كانت هناك فرصة للانتقال الديمقراطى؟، ومن هى القوى السياسية التى كانت مؤهلة لقيادة الفترة الانتقالية آنذاك خاصة بعد أن استسلم حزب الوفد لإقالة حكومته المنتخبة، وسعد بذلك الإخوان المسلمون خصوم الوفد، الذين تحسنت علاقاتهم بالقصر بعد عودتهم إلى العمل السياسى العلنى فى ١١ سبتمبر ١٩٥١ وتولى حسن الهضيبى منصب المرشد العام خلفا لحسن البنا، وكان يميل إلى مهادنة الملك وديوانه بعد أن كانت حكومة محمود فهمى النقراشى قد حظرت تنظيمهم فى ٨ ديسمبر١٩٤٨، وهو القرار الذى دفع النقراشى حياته ثمنا له إذ قام أحد نشطاء جهازهم الخاص باغتياله فى ٢٢ ديسمبر ١٩٤٨.

كما أن الوفد رحب بالانقلاب على الملك فى يوليو ١٩٥٢. وكان الإخوان المسلمون على علم مسبق بهذا التحرك وهكذا فإن تحرك الضباط فى يوليو كان رد فعل مضادا على الأوضاع البائسة والفاسدة التى كانت سائدة فى حياة مصر السياسية والاقتصادية قبل 23 يوليو 1952 لقد كره الشعب الوفد بسبب حادثة 22 فبراير 1942م وبسبب الفساد الذى ساد دوائر الوفد العليا، كما كره الجيش والشعب الأحزاب والحياة الحزبية بسبب الفساد والتزوير والمحسوبية التى سادت فى ذلك الوقت هذا من ناحية، ومن جهة اخرى فإن السياق التاريخى العالمى والوطنى لما وقع فى يوليو وحتى سنة ١٩٧٠ لم يكن أمرا فريدا فى تاريخ العالم. كانت تلك مرحلة التحرر الوطنى فى ظل الحرب الباردة، وتطلع قادة كثيرون فى دول حديثة إلى الاستقلال للفكاك من أسر السيطرة الاستعمارية، وتطلعوا إلى نموذج فى التنمية يختلف عن النموذج الرأسمالى الذى عرفته بلادهم قبل استقلالها. كان ذلك ما حاوله نكروما وسيكوتورى وموديبا كيتا فى غانا وغينيا ومالى بالترتيب، وما حاوله سوكارنو فى إندونيسيا، وما فعله بعد ذلك كاسترو فى كوبا، بل وحتى ما حاوله حزب المؤتمر فى الهند بالأخذ بالتخطيط وإقامة قطاع عام مع تمسكه بالديمقراطية الليبرالية. ولم يكن تطلع هؤلاء إلى نموذج مغاير للتنمية وليد كراهية للرأسمالية بسبب أصولهم الاجتماعية المتواضعة، وهو ما ينسبه البعض لجمال عبدالناصر، ولكن لأن الاتحاد السوفيتى بدا فى ذلك الوقت نموذجا ناجحا تصدى للعدوان النازى وقهره فى أثناء الحرب العالمية الثانية، وأقام فى ثلاثة عقود دولة صناعية أصبحت واحدة من قطبين يتحكمان فى النظام الدولى.

كل ذلك كان مفهوما فى الماضى ولكن يظل السؤال الأهم فى الذكرى السبعين لثورة يوليو هو لماذا لم ننجح كدولة وكمجتمع فى تطوير الأداء من جانب الدولة وفى انضاج الحركة السياسية من جانب المجتمع؟ وظنى أن الدولة عندنا هى بالأساس بيروقراطية مغلقة. وأن المجتمع لم ينجح فى دعم الأحزاب السياسية.

 

ببساطة

  •  الطرق بريئة من فجاجة حوادث الحمقى.
  •  بعض من اللامبالاة تجعل الحياة أفضل.
  •  الشبع فى العين و الغنى فى النفس
  •  البيت الذى لا يُفتح للفقير .. يُفتح للطبيب.
  •  الخوف من العذاب أسوأ من العذاب نفسه.
  •  السلام لمن يَعمُرُون الأرض ويسكنون القلوب هَوْنًا.
  •  للأسف ليس للكرامة قطع غيار.
  •  لمحترفى الفضائح اذكروا محاسن قتلاكم.
  •  اندثر الروائيون لأن الواقع أكثر فحشا من الخيال.
  •  لا يغار من تميزك إلا الناقص، ولا يغتابك إلا المنافق.
  •  خلط الرياضة بالسياسة لعب بالنار.

لمزيد من مقالات سـيد عـلى

رابط دائم: