رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

التحالف الشرق أوسطى!

لاتمل أمريكا من طرح رؤيتها للمنطقة بصيغ مختلفة وكلما واجهت الرفض تسارع بإعادة صياغة استراتيجيتها بعناوين مختلفة ولكنها تحمل نفس المضمون من حلف بغداد للشرق الأوسط الكبير لتحالف الشرق الأوسط الاستراتيجى والآن ما يعرف بالناتو الشرق أوسطى ومن المفهوم أن الناتو الذى تريده أمريكا للمنطقة تلعب إسرائيل فيه دورًا مشروعًا ومعترفا به، قبل إنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية وربما على حساب الحقوق الفلسطينية والعربية المشروعة.

هنا مكمن الخطر فى الحراك الأمريكى، الذى كان  يستهدف إعادة  ترتيب خريطة الأولويات والتحالفات، ويجعل من إيران العدو الاستراتيجى للأمة العربية، ومن إسرائيل، الشريك والحليف تحت مسميات شتى. 

والفكرة فى أصلها ومبتغاها -على هذا النحو- ليست إلا خطة للقفز فوق المشكلات الحقيقية دون أدنى جهد أو حتى التزام لحلها، أو وضعها على طريق الحل. وعادة ما تنشأ الأحلاف للدفاع عن قيم ومصالح الشعوب، وهذا ما كفل النجاح والصمود لحلف شمال الأطلنطى، وما مزق محاولات استنساخه فى حلف بغداد أو الحلف المركزى، وغيره من التحالفات المفتعلة فى حقبة الحرب الباردة، بما فى ذلك حلف وارسو الذى أقامه السوفييت، ليس لمواجهة عدوان غربى محتمل، ولكن لضمان بقاء شعوب أوروبا الشرقية فى الأسر السوفيتي. إذن فليس كل ما يلمع ذهبًا، وليس كل ما يصنع عنوانًا للعلاقات العامة يتضمن محتوى حقيقيًا..

والمثير فى حيثيات هذه الأفكار التى يتم تداولها أن هذا الحلف موجه على اساس طائفى, ثم ان اقتصار دور هذا التحالف على النحو السابق، يجعله شرق أوسطياً وليس عربياً، كما أنه محصور فى نطاق الدفاع الجوى، وهو محدد لمسرح عمليات معين، وبذلك لا يُعد حلفاً بالمعنى الاصطلاحى. والاهم ان بعض الدول المرشحة للعضوية لديها حساسيات رئيسية تجاه التعاون العسكرى الموسع الذى يستهدف طرفاً بعينه، فالعراق الذى يعانى النفوذ الإيرانى، من الصعوبة بمكان أن يكون طرفاً فى هذا النوع من التحالفات. أما مصر فلديها موقف تاريخى منذ ماقبل يوليو 1952 يتعلق برفض الانضواء فى أى أحلاف عسكرية، يقيد قراراتها المصيرية.

وسلطنة عمان صاحبة العلاقات القوية مع إيران، متحفظة أما الكويت فعلى الحياد ومثلها الأردن. فهل من المنطق ادخال اسرائيل فى تحالف عسكرى مع الدول العربية وهى لا تزال محتلة أراضى فلسطينية وتعبث فى الشعب الفلسطينى؟؟ ولاتزال رؤية مصر لانشاء القوة العسكرية العربية المشتركة، فى مارس 2015، كتحالف يركز على التعاون فى مكافحة الإرهاب، هى الأوقع والمنطقية لانها تمثل إحياء معاهدة الدفاع العربى المشترك وتلك القوة العربية تمثل ردعا لأى قوى طامحة فى المنطقة بل وستسهم فى توفير نفقات التسليح التى سقطت فيها المنطقة بسبب أطماع  جيران العرب من القوى الإقليمية. وفى الطرح المصرى الموضوعى احياء لنموذج للتحالف العربى غير الرسمى فى حرب اكتوبر ٧٣ حيث شهدت الحرب تضامنا ومساهمات عسكرية من العديد من الدول العربية الذى انتهى للأسف ولم يكتب له الاستمرارية ولم تحقق الأهداف الإستراتيجية التى أنشئت من أجلها.

ببساطة

 المتعاطف مع المجرم مشروع مجرم.

القهر ان تلتزم الصمت ولديك الكثير للبوح.

 ستنصلحوا إذا تنازلتم عن دوركم فى إصلاحنا.

 أحبوا هونا فقد أفرط قوم فى حب قوم فهلكوا.

 لا تأمن العيش فى ارض ستهجرها.

 يموت جسم العابد ولكن لا يموت قلبه.

معلهش بعد الجرح ما تنفعش.

 تدرب على التجاهل بعض ما يقال لا يستحق الرد.

 تصدر الصحف ليقرأها الناس وليس المسئولون.

وتظنُّ من فرطِ لُطفهِ بك أنكَ عبدُهُ الوحيد.

 لم يجدوا للصالحين تهمة فعيروهم بأجمل ما فيهم.


لمزيد من مقالات سـيد عـلى

رابط دائم: