رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«اللغة العربية» فى ضيافة صالون ابن ماجد

كتبت ــ سارة رمضان
> عبدالله الرحبى

أكد السفير عبدالله الرحبى، سفير سلطنة عمان بمصر، أن السلطنة استطاعت على مر التاريخ أن تكون لها ريادة بارزة فى مجال البحار، وقد أسهمت هذه الريادة فى تشكيل ورسم ملامح تاريخية وحضارية ممتدة، مشيرا إلى أن أبناء عمان كانوا من طلائع البحارة فى العالم، وقد حرصت السلطنة على إرسالهم إلى البحار والمحيطات المختلفة عبر الحقب التاريخية، وبالتوازى مع الحضارات الفرعونية والإغريقية، حتى أنهم لقبوا بـ «أسياد البحار».

جاء ذلك خلال الندوة التى عقدتها سفارة سلطنة عمان بالقاهرة أمس بمناسبة الاحتفال باليوم العالمى للغة العربية ضمن الصالون الثقافى لأسد البحار العمانى أحمد بن ماجد، وحضرها السفير العمانى بمصر عبدالله الرحبى وأعضاء البعثة الدبلوماسية بالسفارة العمانية. كما حضر الندوة كتاب وشعراء وفنانون.

وأكد المفكر السياسى الدكتور مصطفى الفقى، مدير مكتبة الإسكندرية، أن هناك عمقا تاريخيا وعلاقات وطيدة وقديمة قدم التاريخ تربط بين مصر وسلطنة عمان. واستدعى الفقى الموقف العظيم والفارق للسلطان قابوس ــ رحمه الله ــ بدعم مصر فى أعقاب توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، ورفضه مقاطعة مصر آنذاك، مشيرا إلى أهمية التاريخ العمانى العريق وتأثير عمان الحضارى فى المنطقة.

أما الدكتور محمد صابر عرب، وزير الثقافة الأسبق، فتحدث عن التميز البحرى لسلطنة عمان، خصوصا أن البحارة أحمد بن ماجد يعد أحد أبرز معالم هذا المجال الكبير. ونوه «عرب» بالنهضة الكبرى التى شهدها شخصيا فى عمان حين عمل بجامعة السلطان قابوس.

بينما أشار الدكتور إبراهيم سلامة رئيس قسم التاريخ بجامعة الإسكندرية إلى منجزات أحمد بن ماجد العلمية التى أصبحت تشكل مراجع علمية فى المكتبات الدولية.

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق