رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
الجرعة المنومة

القارئ محمد صدقى عاتب على أننى نشرت ماحدث لى بسبب جرعة فايزر ضد الكورونا وآثارها التى تصل إلى درجة الدخول فى النوم عدة أيام، ويرى أن ذلك كلام لا فائدة منه. وأنا شخصيا من مدرسة ألا أحكى عن المشكلات التى أواجهها فى حياتى وما أكثرها إلا إذا كان لها انعكاس على المواطنين وفائدة لهم . ورغم أننى أتابع ماينشر عن الجرعات التى تعددت وعن آثارها إلا أننى لم أقرأ أبدا عن آثارها التى عشتها وتتضمن النوم الطويل وفقد شهية الأكل ولخبطة التوازن بحيث يصعب على متعاطى الجرعة السير بأمان وتعرضه للوقوع، وغير ذلك ضعف الذاكرة والنسيان وقد أمضيت شخصيا أربع ساعات لأتذكر اسم نجيب محفوظ ونسيت وأقولها بلا خجل عندما استأنفت الصلاة هل الركعة الأولى واحدة أو ركعتين . وكل هذه أمور تبدو شخصية ولكنها نتيجة لقاح قوى ثبت أنه أقوى اللقاحات ضد فيروس كورونا المتحور . ورغم درجة من المعرفة أدعيها إلا أننى لم أربط بين الظواهر الجديدة التى عشتها وبين لقاح فايزر الذى تناولته لولا أن أخبرنى الدكتور حسام موافى طبيب الحالات الحرجة عن آثاره وخفف كثيرا من حالة الانزعاج التى أصابتنى وتصورت أن لها علاقة بالمرض الذى أعانى وأعالج منه ، وزاد اطمئنانى كلام طبيب القلب القدير سامح القفاص الذى أمن على أن كل ماشعرت به تعود آثاره إلى جرعة فايزر ،ولهذا يا أخ محمد صدقى وجدت أنه وإن كان موضوعا شخصيا إلا أن واجبى مصارحة المواطنين به.

ولا أخفى أننى أواجه حيرة فى تلقى الجرعة الثانية من فايزر وموعدها يوم 5 يناير وبعض الوساوس تدلنى على عدم تناولها هربا من آثارها، لكن العقل يدلنى على تناولها وتقبل آثارها دون خوف, وهوما أكده الأطباء, وعلى أساس أننى أعرف احتمالات تناولها وهو أمر مختلف عن الجهل بهذه الآثار . وبالتالى فأنا لا أرعب المواطنين يا أستاذ صدقى ، وإنما أنير أمامهم طريق المعرفة وبعد ذلك هم أحرار فيم يختارون!.

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: