رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
نوم لسبعة أيام

مررت هذا الأسبوع ومازلت بتجربة غريبة وسبحان الله بعد شكوى السنين من عدم النوم إلا بالمنومات التى دخلت تجربة طويلة معها أفاجأ بكابوس من النوم يلزمنى الفراش نهارا وليلا واستعنت بصديقى الخبير المعروف العالم الدكتور حسام موافى فقال لى: عملتها؟ عندك سبعة أيام عدهم!

الحكاية وأقولها لتفيد الآخرين وتتعلق بلقاح كورونا وكنت يوم 23 مايو أخذت الجرعة الأولى من اللقاح الإنجليزى أسترازينكا فى المعهد القومى للمحاربين فى الدقى وتمت العملية بهدوء وسلام، وتسلمت أول وثيقة بحصولى على التطعيم. ولما كان موعد جرعة اللقاح الثانى فى 23 أغسطس وكنت فى الساحل الشمالى فقد دخت حتى جاءنى مشكورا موظف التطعيم من مرسى مطروح وأعطانى الجرعة الثانية، ولكن الموظف غادرنى دون أن يعطينى وثيقة الجرعة الثانية. وفشلت فى الوصول إلى مصدر يساعدنى وقلت خلاص أخذت الجرعتين والحمد لله ولكن التعليمات التى قرأتها ذكرت أن حصول المواطن على وثيقتى التطعيم أمر ضرورى لإنهاء الأعمال فى المصالح الحكومية وهذا تشدد لمصلحة المواطنين وحماية لهم. واكتشفت فوجدت أننى رغم أننى تطعمت مرتين بنفس اللقاح إلا أننى فى نظر المصالح الحكومية بتلقيح واحد. وجاء الحل فى أن أنسى اللى فات وأبدأ تلقيحين جديدين أوصونى بأن يكون من نوع فايزر الأمريكى لأنه الأحدث وفاعليته أقوى بالنسبة للفيروس المتحور. وكان ذلك يوم الأربعاء الماضى الساعة الثانية والنصف بعد الظهر. وجلست لتناول الغداء فلم أجد أى شهية للأكل. وقبل موعد النوم وجدت أننى لأول مرة لست فى حاجة إلى منوم فقررت أن أنام بدون منوم. ونجحت المحاولة لكننى استيقظت الخميس وأنا فى حالة نوم شديدة، واستولى النوم على بالكامل، ولم أعد أحسن توازنى فى المشى، وأصبح الذهاب لدورة المياه علقة، ولأول مرة أتجاهل مباراة ليفربول ونيوكاسل وأنام يومى الخميس والجمعة ولم أفهم العلاقة بين النوم الذى استولى على ولقاح فايزر إلا عندما طمأننى الدكتور حسام موافى بأن أمامى سبعة أيام . تصبحوا على خير.

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: