-
تعافى النشاط الاقتصادى المحلى وترقب ومتابعة آثار الموجة التضخمية العالمية
تشهد الأسواق العالمية حالة من عدم اليقين ،مع الدخول فى موجة جديدة من موجات جائحة كورونا ومتحوراتها والتى ألقت بظلالها على الأسواق المالية العالمية الى جانب الموجة التضخمية التى بدأت منذ بضعة أشهر ومن المتوقع أن تستمر حتى منتصف العام المقبل.
ويشير التقرير الاسبوعى للبنك المركزى عن أداء الأسواق إلى أنه على الصعيد العالمى، استمر النشاط الاقتصادى فى التعافى من جائحة كورونا مع ظهور بعض مؤشرات التباطؤ نظراً لاضطرابات سلاسل الإمداد والتوريد العالمية، موضحا أن تعافى النشاط الاقتصادى العالمى يعتمد على مدى فاعلية اللقاحات وقدرة بعض الدول على احتواء انتشار الجائحة، خاصة فى ظل ظهور متحور جديد لفيروس كورونا ،والذى يؤدى الى حالة من عدم اليقين.كما استمرت الأوضاع والسياسات المالية داعمة للنشاط الاقتصادى العالمى على المدى المتوسط. وقد استمر الارتفاع فى أسعار البترول العالمية فى التباطؤ، مدفوعاً بعوامل العرض والطلب، بينما بدأت الأسعار العالمية لبعض المعادن فى الانخفاض.
وعلى المستوى المحلى أشار المركزى الى انخفاض المعدل السنوى للتضخم العام فى الحضر الى 5.6٪ فى نوفمبر 2021 من 6.3٪ فى أكتوبر 2021 و 6.6٪ فى سبتمبر 2021.
وجاء ذلك الانخفاض مدعوما بالأثر الإيجابى لفترة الأساس والذى نتج عن صدمة العرض المؤقتة التى شهدتها أسعار الطماطم خلال نوفمبر 2020. وقد جاء انخفاض المعدل السنوى للتضخم العام فى نوفمبر 2021 مدفوعاً بانخفاض مساهمة السلع الغذائية التى حدّ منها جزئياً ارتفاع مساهمة السلع غير الغذائية، حيث انخفض المعدل السنوى لتضخم السلع الغذائية، لأول مرة منذ أبريل 2021، ليسجل 8.1٪ فى نوفمبر 2021 من 11.6٪ فى أكتوبر 2021، وذلك نتيجة لانخفاض المساهمة السنوية لمجموعة الخضراوات والفاكهة الطازجة، على الرغم من ارتفاع المساهمة السنوية لكل من السلع الغذائية الأساسية وكذا المحدد أسعارها إدارياً.
رابط دائم: