رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عام على الأقل
أريد حملا..مبادرة للتوعية بفوائد تأجيل الإنجاب

سحر الأبيض

لا يحظى قرار تأجيل الإنجاب فى السنوات الأولى من الزواج بكثير من القبول بين حديثى الزواج وهم غالبا ما يسارعون للانجاب ويترددون على الاباء اذا ما تأخر الحمل لشهور قليلية ووفقا للدراسة التى أجراها المركز القومى للبحوث الجنائية والاجتماعية فأن 15% من حالات الطلاق فى مصر تقع فى السنة الأولى من الزواج و38% منها تقع فى الثلاث سنوات الأولى وتختلف التأثيرات الناتجة عن الطلاق بين الرجال والنساء.

فمنهم من يتجاوزه سريعا ومنهم من يعانى من الضغوط النفسية والوصمة الاجتماعية لكنها حتما لا تختلف التأثيرات بالنسبة للأطفال الذين يدفعون ثمن اختيارات والديهم السيئة وقراراتهم المتسرعة ويتحملون نتيجة ما لا ذنب لهم فيهم وبالرغم من ارتفاع نسبة الطلاق إلا أن قرار تأجيل الانجاب فى السنوات الأولى لا يقبل عليه كثيرون حتى لو كانت الحياة الزوجية بينهم غير مستقرة ومهددة بالطلاق فى اى لحظة وهو ما دفع نجلاء شابون الناشطة فى مجال حقوق المراة ومؤسس مبادرة «أريد حلا» لرعاية المطلقات وأبنائهن لإطلاق حملة «أريد حملا» وبالرغم مما يوحى به اسم المبادرة، إلا أن الهدف هو العكس تماما فما تدعو اليه المبادرة كما تقول صاحبتها هو تشجيع الشباب من حديثى الزواج على قرار تأجيل الأنجاب فى السنة الأولى على الأقل, فالاحصايات تشير إلى أن هناك 9 ملايين طفل من أبناءالمنفصلين فى السنوات الأولى السنوات الأولى ويقول إنه من خلال عملى واحتكاكى بمشاكل السيدات وابنائهن لمست حجم المعاناة التى يعيشها الاطفال نتيجة الطلاق السريع وخاصة بين الشباب فى السنوات الأولى ومع رغبة الكثير من الازواج فى تأجيل الحمل فى بداية الزواج إلا أن هناك بعض المخاوف والمعتقدات الخاطئة لدى البعض منهم بأن تاجيل الحمل فى السنة الأولى واستخدام وسائل تنظيم الاسرة قد يتسبب فى العقم او تنتج عنه مشكلات تؤخر الحمل ويتجه اغلبهم إلى التفكير بطريقة «لننجب طفلا ثم نفكر» وعندما يقع الطلاق يدفع هذا الطفل ثمن القرار ومع تفاقم المشاكل تجد الأم نفسها وحيدة وغارقة وسط مشاكل وقضايا وطفل يحتاج إلى رعاية ونفقة. فتأجيل الإنجاب لمدة عام واحد على الاقل بالاتفاق بين الزوجين يمكنهما من الاستمتاع بالحياة الزوجية ووضع الأسس النفسية والمادية والاجتماعية باسلوب صحيح، فالحياة المشتركة فى بداية الزواج تفرض نوعا من المشاكل لم يكن موجودا من قبل ويحتاج التأقلم لبعض الوقت وإذا لم يتحقق فالانفصال بأقل خسائر هو عدم إنجاب طفل يتربى بين أبوين منفصلين بما لها من آثار نفسية له بالمستقبل .

وعلى الجانب الآخر، فإن تأجيل الإنجاب يساعد الزوجين على تجنب الضغوط الحياتية التى تتمثل فى المسئولية التى تتحملها الأم للاعتناء بالطفل والمنزل والزوج، وكذلك الأب الذى يحتاج إلى تخصيص وقت لمشاركة فى الاعتناء بالطفل بالإضافة إلى توفير الإمكانات المادية اللازمة كالرعاية الصحية لزوجته خلال فترة الحمل والإنجاب وتكلفة عملية الولادة، وأيضا الرعاية الصحية للطفل بالإضافة إلى مصاريف أخرى يحتادها الطفل وهو ما يجعل الزوج يشعر بالضغط النفسى نتيجة لزيادة المتطلبات المادية لأسرته التى كبرت سريعا بسبب تجاهل تنظيم الإنجاب.

فى حين الهدف الأساسى من الزواج خاصة السنة الأولى هى تحقيق التناغم والمودة والمحبة بين الزوجين والتى تتحقق من خلال مشاركة العديد من الأمور وتناول وجبات الطعام معا، والزيارات الاجتماعية، والذهاب فى رحلات من أجل الاستماع وعند الانشغال بالإنجاب يصيب الحياة الزوجية الفتور.

د.محمد أمين استشارى أمراض النساء والتوليد والعقم يؤكد ضرورة استشارة الطبيب لاختيار نوع الوسيلة المناسبة عند التفكير فى تأجيل الإنجاب للتأكد من سلامة صحة المرأة الإنجابية فاختيار وسيلة غير مناسبة قد يؤدى إلى حدوث بعض المشكلات وغالبا ما يفضل استخدام الأقراص الموضعية ولا يفضل استخدام اللولب إلا بعد الولادة لمنع حدوث مشكلات فى الرحم كالنزيف أو الالتهابات. مع الأخذ فى الاعتبار سن الفتاة لمعرفة نسبة الخصوبة حيث توضح الدراسات أن خصوبة المرأة تنخفض مع تقدم السن ولهذا يفضل عدم اللجوء لوسائل منع الحمل كالحبوب والحقن، ويمكن اللجوء إلى التنظيم الطبيعى الذى يعتمد على حساب الأيام التى يحتمل فيها حدوث الحمل، وهى فترة التبويض من كل دورة شهرية، ولا تناسب هذه الطريقة الفتيات اللاتى لديهن مشكلات فى عدم انتظام الدورة وهناك جدول يتم تحميله على التليفون المحمول لحساب هذه الفترة.

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق