سعدت بزيارة العاصمة الإدارية الجديدة أحد أهم مشاريع القرن، حيث إنها تعتبر واحدة من أهم المشاريع المتميزة التى تم التركيز عليها أخيرا فى مصر، فهى من المدن التى تعمل على توفير مستقبل باهر لمصر ولأعمال الاستثمار التى توجد بها، حيث تتم زيادة المشاريع العمرانية من أجل تخفيف التكدس السكانى فى معظم مناطق القاهرة وجاءت هذه الزيارة فى ختام أعمال المؤتمر الخامس للمنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام الاجتماعى بعنوان المعايير التنموية الذكية والتحول الرقمى فى الجمهورية الجديدة. العاصمة هى أحد أهم معالم الجمهورية الجديدة والتى جميعا نسعى اليها حيث من المتوقع زيادة الاستثمارات وزيادة التعاون بين مصر وجميع الدول الإفريقية والأوروبية. وخلال الزيارة شاهدنا الحى الحكومى الذى يضم جميع الوزارات. وتمت زيارة كاتدرائية ميلاد المسيح، واستعراض منظومة البناء الحديث, كما شاهدنا خط المونوريل الذى يربط العاصمة الإدارية ب 6 أكتوبركما قمنا بزيارة مجلس النواب وحى المال والأعمال والذى يضم مقار جميع البنوك، وكان أبرز معالم الرحلة البرج الأيقونى الذى يعد أطول برج فى إفريقيا ويبلغ طوله ٣٨٧ متراً، وصولًا إلى مسجد الفتاح العليم وانبهر الجميع بالتصميمات الداخلية للمسجد ومساحته.. عندما تزور العاصمة الإدارية تشعر بأن مصر فى جمهورية جديدة, وأن هناك مواكبة للمتغيرات التكنولوجية المعاصرة وأنها أحد أهم المدن الذكية لأنها ستعمل فى إطار التحول الرقمى وفى إطار إستراتيجية التنمية المستدامة 2030. أدعو جميع مدارسنا وجامعاتنا لتنظيم رحلات للعاصمة الإدارية حتى يقف شبابنا على حجم الإنجاز الذى تحقق فى سنوات معدودة, وأن تكون مثالا لهم على قدرة المصرى على تخطى الصعاب مهما تكن.
[email protected]لمزيد من مقالات د. سامية أبو النصر رابط دائم: