رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

صباح الياسمين
نجوى فؤاد

ثلاثة فنانين كان لهم دور بارز بتأسيس مهرجان القاهرة السينمائى.. عبدالحليم حافظ ووردة، ونجوى فؤاد التى كان لها النصيب الأكبر بدعمه. ففى عام 1976 كان لدى مؤسس المهرجان كمال الملاخ بخزينة جمعية كتاب ونقاد السينما، فقط 20 ألف جنيه من وزارة الشئون الاجتماعية.. فأقام الفنانون الثلاثة حفلا فنيا، خصصوا إيراده للمهرجان، وحصلت نجوى فؤاد على موافقة زوجها سامى الزغبى الذى كان يدير فندقا شهيرا بتدبير الإقامة الكاملة المجانية لضيوف المهرجان، وبقى مبلغ تكفلت به أيضا.. هى عاشقة للسينما، بلغ رصيدها أكثر من 200 فيلم منذ رقصت بشارع الحب مع عبدالحليم، وأعقبه بطولة «ملاك وشيطان» مع رشدى أباظة بالتزامن مع بطولتها لفيلم (إسماعيل يس فى الطيران).. ونالت جوائز عن دوريها بفيلمى (السكرية) و(خلطة فوزية).. فلماذا يتم يتجاهل تكريمها!. اتجهت نجوى للإنتاج كغيرها من فنانى عصرها، الكل يفتح باب رزق للآخر فكانت الاستوديوهات تشغى بالعمل ولم تتهدد يوما كما حدث بالأجيال الحالية التى نادرا ما تتحمس للإنتاج، ويستثمرون مكاسبهم فى غير الفن.. واتسعت الفجوة بين الفنانين وبعضهم.. من يختال بثروته، ومن يعانى البطالة وشظف العيش.

أنتجت نجوى (حد السيف) لوحيد حامد والمخرج عاطف سالم والبطولة لمحمود مرسى الذى حذرها بأنه ليس نجم شباك لكنها أصرت واضطرت لبيع بيتها.. أنفقت بسخاء على فنها، واستعانت فى رقصاتها الاستعراضية بكبار الملحنين محمد عبدالوهاب (قمر14) والموجى (شهرزاد 2000) وجمال سلامة وحلمى بكر وسيد مكاوى، وكان يصاحبها نحو 40فنانا بالاستعراض.. نتمنى من مهرجان القاهرة تكريمها، فمشوارها الثرى فنيا، جزء مهم من تاريخنا الفنى.


لمزيد من مقالات سمير شحاتة

رابط دائم: