إن مبادرة حياة كريمة من أهم المشروعات على الإطلاق فى القرن الواحد والعشرين فهى أيقونة الجمهورية الجديدة فهذا المشروع، حياة كريمة، سيشهد لأول مرة إطلاق مؤشرات لقياس جودة الحياة بقرى الريف المصرى، وكيفية القيام برفع مستوى كفاءة وجودة مياه الشرب، وتحسين التغطية بالخدمات الصحية، وتحسين نسبة التغطية بالصرف الصحى، وتحسين مؤشرات التعليم، وزيادة فرص العمل المتاحة، كما سيتم خلال المشروع تنفيذ خدمات لم يشهدها الريف المصرى من قبل.
وإيمانا بأهمية التعليم والتعليم المستمر وفى إطار تنفيذ مبادرة حياة كريمة جاءت مبادرات عديدة منها مبادرة دار السلام بلا أمية من أجل حياة كريمة، حيث بدأ تنفيذ خطة المبادرة بالتعاون مع الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار وحى دار السلام والإدارات التعليمية والاجتماعية بالحى والجمعيات الأهلية وتم وضع جميع تفاصيل الخطة بحيث يتم محو أمية خمسة آلاف مواطن بالحى سنويا مع توفير المعلمين وقاعات المحاضرات وكافة التسهيلات والحوافز.. كما تم الإعلان عن المبادرة الثانية وهى استخدام الذكاء الاصطناعى فى الاكتشاف المبكر لسرطان الثدى التى لقيت تجاوبا كبيرا أيضا من الجهات الرسمية والعلمية والمجتمع المدنى . من المهم أن يتم تعميم مثل هذه المبادرات حتى يتم يناء الإنسان وحتى نستطيع تنفيذ مبادرة حياة كريمة وحتى نقضى على الأمية التى هى كابوس يجب أن نقضى عليه بكل السبل لأنه ليس من المنطقى أن يعيش الإنسان حياة كريمة وهو أمى لا يجيد القراءة والكتابة .
[email protected]لمزيد من مقالات د. سامية أبو النصر رابط دائم: