تشبيه سائد عن الأشياء الجيدة، وش القفص، كما الفاكهة الطازجة.. من هذا المفهوم جاء فيلم (وش القفص) الذى يمثل مصر فى المسابقة الدولية بمهرجان الإسكندرية السينمائى، وينتمى إلى السينما المستقلة.. سبق أن أتاح المهرجان فيلما مستقلا (بعد الحب) محدود الإنتاج، لينافس الأفلام الكبرى إنتاجيا ونجح بفريق عمل من المغمورين ان يقتنص جائزة دولية.. أيضا مخرجة (وش القفص) دينا عبدالسلام استعانت بفريق من الممثلين الهواة باستثناء أشرف المهدى، مدير التصوير.. تميز بعضهم بتلقائية الأداء.. وجاء الموضوع بشكل مباشر، شخصيات تعانى أزمات مالية لأسباب مختلفة، وامرأة بسيطة تعمل على حلها بالطريقة الشهيرة (الجمعية) يتقاضاها كل شخص شهرا لفك كربه، وتحدث أزمة مشتركة تظهر عيوبهم فكانوا على عكس العنوان (قعر القفص).
دينا مخرجة متميزة.. وبتجربتها الروائية الأولى كانت تحتاج الانطلاق وتخطى القواعد المحدودة للأفلام القصيرة.. ورغم ان الفيلم استغرق صناعته 4سنوات، أحسست بانه تم على عجل بسبب هفوات تقنية كان يسهل تفاديها.. واقتصار فريق الفيلم على السكندريين فقط فكرة جيدة ولكنها ليست ميزة.. هذا المفهوم ينطبق فقط على فرق الفلكلور.. فمعظم نجوم السينما بالقاهرة جاءوا من محافظات مختلفة.
> مازال أعضاء المهرجان برئاسة أمير أباظة يبذلون مجهودا غير عادى من أجل الاستمرارية، وظهور المهرجان بأفضل صورة تليق بمدينة عروس البحر المتوسط، ولإضفاء بعد ثقافى له، أصدر فى السنوات الثلاث الأخيرة نحو 40 كتابا تهم عشاق السينما.. فى ظل ميزانية محدودة للغاية تحتاج تصويبا من وزارة الثقافة.. حتى يظل من المهرجانات الرئيسية على (وش القفص).
لمزيد من مقالات سمير شحاتة رابط دائم: