رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الاتنيـن حلويـــــن.. اتهــــدوا يــا متعصبين!

>> مبروك للزمالك حصوله على بطولة الدورى الكروى الممتاز فى موسم.. هو بكل المقاييس الأصعب على الإطلاق فى تاريخ النادى العريق.. الذى لم يتعرض فيه من قبل لمثل هذا الكم من المشكلات والعقبات والسلبيات فى فترة زمنية قليلة.. منها على سبيل المثال لا الحصر.. تغيير إدارة النادى مرتين وتغيير الجهاز الفنى الكروى مرتين وأزمة مالية غير مسبوقة.. إلا أن!.

الزمالك الكيان الكبير.. نجح فى تخطى كل العقبات واحتواء كل الأزمات.. وهذا النجاح يحسب لإدارة الزمالك الحالية بقيادة الكابتن حسين لبيب.. ولهذه الإدارة الفضل فى امتصاص الضغوط الجماهيرية الهائلة.. وفى توفير أفضل مناخ لفريق الكرة.. وفى إعطاء المدير الفنى كارتيرون سلطاته كاملة دون أى تدخل.. وهذه الأمور الإدارية وغيرها كثير.. أحد أعمدة النجاح التى أدت إلى الانتصار...

والجهاز الفنى والإدارى والطبى بقيادة كارتيرون.. الذى هو مدير فنى ومدير للكرة فى آن واحد.. وهى النظام الأفضل فى تقديرى.. لأنها تمنع وجود مركز قوى آخر فى الفريق.. يبحث له عن دور وعن أرضية وعن رضا اللاعبين على حساب النظام والالتزام والمصلحة العامة!. كارتيرون نجح فى مهمته بامتياز.. لأنه يملك مقومات إدارة الكرة إلى جانب الإدارة الفنية.. ويحسب له نجاحه فى لم شمل فريقه وإبعاد لاعبيه عن المشكلات القائمة وتخطى عقبة المستحقات المالية المتأخرة للاعبين.. وهذه مميزات فى إدارة الكرة.. وأيضًا!.

يحسب له رؤيته الثاقبة وقراره الذى عارضه الكثيرون وثبتت صحته.. قرار إعطاء راحة سلبية للفريق وعمل فترة إعداد بعد نهايتها!. هذا القرار الفنى الرائع هو الأساس الذى اعتمد كارتيرون عليه فى خوض المباريات المتبقية المضغوطة زمنيًا.. والتى دخلها الزمالك بحالة بدنية أفضل بسبب الراحة السلبية.. وهو الأمر الذى تأكدت صحته فى المباريات الثمانى المتتالية التى فاز فيها الزمالك على كل من أسوان ومصر المقاصة وغزل المحلة والاتحاد السكندرى والإسماعيلى ووادى دجلة وسيراميكا والإنتاج.. وحصوله على البطولة فى الجولة قبل الأخيرة!.

وفريق الزمالك البطل.. هو من حوَّل لاعبوه.. مجهود إدارة النادى ومجهود جهاز الكرة.. إلى انتصارات متتالية فى الملاعب!. طبعًا.. اللاعبون تحملوا ضغوطًا نفسية هائلة تحاصرهم فى كل مكان من جماهيرهم التى تنتظر منهم البطولة!. طبعًا.. نجوم الزمالك الكبار.. كان لهم دور كبير فى الإبقاء على الثقة والإصرار والمعنويات فى أعلى مكان!. طبعًا.. هذا الجيل حقق الانتصار الأصعب على الإطلاق فى ظل طوفان المشكلات التى تعرض لها النادى!.

تم التأكد.. بما لا يدع مجالاً لأدنى شك.. أن الزمالك أبدًا لا يقف ولن يقف على أى لاعب أيًا كان شأنه!. وأن الزمالك.. أكبر وأقوى من أى أزمة!. وأن هذا الانتصار رسالة من الزمالك لأبنائه المختلفين.. بأن الوقت قد حان ليتفقوا.. إن كانوا حقًا يحبون الزمالك!.

انتصار.. الزمالك فى حاجة إليه.. ليبدأ من أرضيته ترتيب أركان البيت الأبيض.. بأن تتلاقى القوى المتضادة على هدف واحد فى اتجاه واحد.. لإعلاء شأن الصرح الكبير.

انتصار.. أظنه يوفر أنسب مناخ أمام إدارة النادى وإدارة الكرة.. لرصد إيجابيات الموسم المنتهى.. للتمسك بها والتأكيد عليها وإعلاء شأنها فى الموسم المقبل.. وبنفس التركيز والهدوء ومصارحة النفس.. رصد كل السلبيات.. والتعرف على كل الأسباب.. حتى لا تتكرر فيما هو قادم!.

انتصار الزمالك.. عن حق وبحق يحسب للجنة التى تولت مسئولية النادى فى وقت أصعب من الصعب!. اللجنة التى كانت تعلم أن تولى هذه المهمة.. مثل السير فى حقل ألغام.. الداخل مفقود والخارج مولود!. اللجنة كلها شخصيات تاريخها يسبقها فى النجاحات.. لكنهم لم يعتذروا عن عدم قبول المهمة مثل كثيرين!. قبلوا الصعب فنجحوا فى الأصعب!. مبروك لهم وعليهم هذا الانتصار!.

مبروك للجهاز الفنى والإدارى والطبى بقيادة كارتيرون هذه البطولة الصعبة!.

مبروك لنجوم الزمالك أبطال الدورى.. بطولة الدورى!. بحق نجوم الزمالك أثبتوا عن حق أنهم أهل للثقة التى أولاها لهم الزمالك.. مجلس إدارة وجهاز كرة وقبلهم وبعدهم أصحاب الفرحة جماهير الزمالك.

..............................................................

>> والأهلى هو من خسر بطولة الدورى التى فاز بها الزمالك فى الموسم الأطول والأصعب والأجهد عصبيًا وبدنيًا على فريق الأهلى.. الذى أنهى الموسم الماضى فى 27 نوفمبر 2020 بحصوله على بطولة إفريقيا وقبلها تتويجه ببطولة الدورى للعام الخامس على التوالى.. وبعدها الحصول على كأس مصر فى 5 ديسمبر 2020 الذى كان نهاية الموسم السابق.. ليبدأ الموسم الجديد بعدها بـ8 أيام فى 13 ديسمبر 2020 وبطبيعة الحال لم يتمكن الفريق من الحصول على راحة سلبية ومرحلة إعداد جديدة.. لتبدأ العقبات التى تواجه الأندية كلها.. لأننا دون غيرنا مكتوب علينا.. مواسم «كورة» عرض مستمر!.

امتداد الموسم الماضى حتى 5 ديسمبر.. جاء على حساب الموسم الحالى الذى انتهى من أيام.. مباريات مضغوطة تزداد ضغطًا لمن يشاركون إفريقيًا.. وهذا مثال لما حدث للأهلى فى الفترة من 21 أبريل حتى 6 مايو 2021.

الأهلى لعب 10 مباريات فى 37 يومًا.. وهى 7 دورى و2 إفريقيا ومباراة السوبر الإفريقى.. بدأها مع سموحة يوم 21 أبريل وإنبى 24 أبريل والمصرى 27 أبريل والجونة 30 أبريل وغزل المحلة 3 مايو والاتحاد 6 مايو والزمالك 10 مايو وصن داونز فى القاهرة 15 مايو والعودة فى جنوب إفريقيا 22 مايو والسوبر الإفريقى فى قطر 28 مايو.

بمراجعة بسيطة نجد أن الفريق لعب 7 مباريات متتالية فى الدورى بواقع مباراة كل ثلاثة أيام.. وهذا أمر لا مثيل له فى أى مكان إلا عندنا.. ما علينا!.

الأهلى انتهى من مباراة السوبر فى 28 مايو.. واتجه لبطولة إفريقيا التى يحمل لقبها ومباراتيه مع الترجى التونسى.. الأولى يوم 19 يونيو فى تونس والثانية فى القاهرة 26 يونيو.. وبتخطيهما عاد للدورى والمؤجلات التى عليه أن ينتهى منها قبل استكمال المسابقة.. فماذا حدث؟.

مع بيراميدز 1 يوليو وسموحة 4 يوليو والمقاولون 8 يوليو والمقاصة 11 يوليو ونهائى إفريقيا 17 يوليو والبنك الأهلى 22 يوليو والإنتاج 25 يوليو وأسوان 29 يوليو ودجلة 4 أغسطس وسيراميكا 7 أغسطس والإسماعيلى 11 أغسطس وإنبى 14 أغسطس وطلائع الجيش 17 أغسطس والجونة 24 أغسطس وأسوان 27 أغسطس.

فى 57 يومًا لعب 14 مباراة فى الدورى ومباراة نهائى إفريقيا التى فاز بها بالبطولة للعام الثانى على التوالى.. وهو إنجاز غير مسبوق بكل المقاييس من كل الأوجه.. يحسب لإدارة الأهلى بقيادة الكابتن الخطيب وللجهاز الفنى بقيادة موسيمانى ولهذا الجيل الرائع من اللاعبين.. الذين حققوا ما لم يحققه غيرهم فى إفريقيا.. بحصولهم على بطولتين على التوالى وبرونزية كأس العالم وسوبر إفريقيا.. فى 6 أشهر و20 يومًا!.

بطولة إفريقيا الأولى 27 ديسمبر 2020 وبرونزية كأس العالم فى فبراير 2021 والسوبر الإفريقى فى 28 مايو 2021 وبطولة إفريقيا الثانية فى 17 يوليو 2021.

ما حققه الأهلى هذا الموسم إنجاز غير مسبوق.. بالبطولات الثلاث التى حصدها!. وغير مسبوق فى المسافة الزمنية المحددة التى تم فيها هذا الإنجاز!.

وأتوقف قليلاً هنا عند حقيقة.. نحن فقط من يتجاهلها ولا يعترف بها وكأنه لا وجود لها!.

أريد أن أتكلم عن الضغوط العصبية وتأثيرها الهائل فى الرياضة!. فى العالم المتقدم الإعداد النفسى.. على نفس درجة أهمية الإعداد البدنى والإعداد المهارى.. بل إن النفسى أهم!. ليه؟.

لأن الجهاز العصبى هو الذى يعطى الإشارات للجهاز العضلى.. وبمجرد تعرض الجهاز العصبى للإجهاد.. تبدأ الإشارات الخاطئة للعضلات.. ونرى فى لعبة مثل الكرة.. أخطاء من نجوم يستحيل أن يقعوا فيها.. لكنهم وقعوا بسبب الإجهاد!.

عندما نلعب كل ثلاثة أيام مباراة رسمية فيها ما فيها من ضغوط.. الخطر الحقيقى ينجم عن إجهاد الجهاز العصبى.. وليس الإجهاد البدنى!. الأخطاء الساذجة التى وقعت من نجوم كبيرة توضح ذلك!.

الذى لا يختلف عليه اثنان.. الموهبة الكروية الفذة لنجم الأهلى قفشة.. ونفس الشىء لكابتن الأهلى الشناوى.. كلاهما حالة متفردة كرويًا.. وكلاهما وقع فى خطأ لا يقع من ناشئ صغير.. قفشة فى التمريرة الخاطئة التى انتهت بهدف فى مرمى الأهلى والشناوى فى التعامل الخاطئ مع الكرة التى كانت فى متناوله وانتهت بهدف فى الأهلى.. والخطآن كلفا الأهلى نقطتين.. والمسئول الأول عنهما الإجهاد الذى عليه الجهاز العصبى.. نتيجة المباريات المضغوطة!. عمومًا هذه قضية يطول شرحها.. تناولتها من قبل مرات.. وسأعود لها بإذن الله.. لأن ما يحدث فى مسابقات الناشئين فى كل اللعبات جريمة يعاقب عليها القانون!.

أعود إلى إنجاز الأهلى بالحصول على أربعة ألقاب فى أقل من 200 يوم.. منها بطولتا دورى أبطال إفريقيا على التوالى.. إنجاز غير مسبوق بحصد بطولتين فى نصف سنة و20 يومًا.. ويقينى أن تكراره فى نفس المسافة الزمنية مستحيل.. لأن قصر المسافة بين البطولتين استثناء اضطر إليه الكاف لأجل توفيق مواعيد بطولاته.. والمؤكد أنه مثل ضغطًا هائلاً على الأندية المشاركة فى البطولة.. وأولها الأهلى الذى عليه عبء أكبر هو الحفاظ على اللقب الذى يحمله!.

نجاح الأهلى لم يأت من فراغ.. إنما هو نجاح لمجلس الإدارة ورئيسه الكابتن الخطيب.. الذى يسبقه تاريخ مبهر فى عالم الكرة.. نجمًا موهوبًا متميزًا فذًا فى الملاعب.. متفردًا فى موهبته الكروية وفى شخصيته التى لا يختلف عليها أحد فى أدبها وفى انضباطها وفى أخلاقها وفى كلامها...

ونجاح للجهاز الفنى والإدارى والطبى بقيادة موسيمانى.. الذى حقق ما حققه من ألقاب.. فى موسم صعب صعب على فريقه الذى يلعب (عرض مستمر) من عشرة أشهر بدون توقف.. والسطور السابقة وضحت فيها بالتفصيل تواريخ اللعب المضغوط.. ووضحت أن الإجهاد الناجم عصبى وهو أخطر كثيرًا من الإجهاد البدنى.. وكل ما أكدته فى السطور السابقة.. ليس تبريرًا بقدر ما هو توضيح على أمل أن ننظم مرة المسابقة مثل خلق الله.. من قبل أن تبدأ.. الكل يعرف موعد نهايتها!.

قولاً واحدًا.. إن كان الأهلى سبق الزمالك وحصد ألقابه الأربعة فى الموسم الصعب.. فإن الزمالك حصل على بطولة الدورى عن استحقاق.. تحقق بقدرة فريقه على تحقيق الانتصارات المتتالية فى 8 مباريات ليحصل على البطولة قبل نهايتها بمباراة!. كارتيرون كان على حق.. وقت أن أعطى فريقه راحة سلبية وفى نهايتها مرحلة إعداد مصغرة.. أظنها صنعت الفارق وصنعت الانتصارات المتتالية فى المباريات المضغوطة المتتالية!.

الذى فعله كارتيرون.. لم يكن بإمكان موسيمانى أن يفعله.. لأنه لا يملك لحظة راحة بسبب المؤجلات!. الموسم الصعب انتهى.. لكنه لا توجد ضمانة واحدة تؤكد أن اللعب المضغوط لن يعود!. لا توجد ضمانة واحدة تؤكد أننا سنلعب مثل الآخرين فى مسافات متعارف عليها.. طالما أننا لا نعرف نهاية الموسم!. معنى كلامى أن ما حدث بالأمس وارد جدًا تكراره اليوم وغدًا.. واللعب كل ثلاثة أيام مباراة!.

..............................................................

>> كل ذلك انتهى.. وفاز الزمالك بالدورى والأهلى ببطولتى إفريقيا وثالث كأس العالم والسوبر الإفريقى.. إلا أن!.

الانتصارات يجب ألا تلهينا عن الأخطاء!. هناك أخطاء فنية وقعت وخطايا إدارية وقعت ومازالت.. ليس مكانها هذه السطور التى تحمل التهنئة للناديين!.

أعلم عن جماعات المصالح فى شارع «الكورة» عمومًا والناديين تحديدًا.. هى التى تؤجج نيران التعصب الكروى بين الكبيرين.. لأن هذا التعصب هو الضمانة الوحيدة لبقاء وجودها وتأمين مصالحها!. تعصب أعمى من ضمن كوارثه.. التبرير العرض مستمر للأخطاء والخطايا.. حتى لا يشمت الأعداء!.

ليس صحيحًا أنه ليس بالإمكان أفضل مما كان.. يعنى بإمكان وإمكانات وشعبية الناديين.. تحقيق إنجازات أكثر وتقديم مستويات مرتفعة وثابتة أكبر.. وهذا يحدث فيما لو امتلكت إدارة الناديين جرأة التلاحم للقضاء على التعصب المتزايد بصورة رهيبة.. فيها أصبح مقياس الانتماء فى كل المواقع.. يقاس بمقدار كراهية النادى الآخر وبحجم الشتائم والبذاءات الموجهة إليه.. واعتبار ذلك فرط انتماء ولا حول ولا قوة إلا بالله!.

..............................................................

>> كلنا يعلم أن الدورى المضغوط وارد جدًا تكراره فى الموسم الجديد وأى موسم.. طالما أن مسابقاتنا نعرف بدايتها ونجهل نهايتها!.

حق كل مدرب تثبيت صفوف فريقه.. وهذا الأمر عندنا يخلق مشكلة تفاوت المستوى بين الأساسيين والاحتياطيين.. وهذه المشكلة لها حل طرحته عشرات المرات وأطرحه اليوم..

مشكلة الكرة المصرية فى كل الأندية.. التفاوت الكبير فى الجاهزية.. بين اللاعب الأساسى واللاعب الاحتياطى.. لأن الأساسى يلعب كل كام يوم مباراة والاحتياطى قد يمر الموسم بدون مباراة!.

قد يقول قائل: المدير الفنى معذور.. لأنه لابد من تثبيت المراكز.. وأنا لا أنكر هذا الأمر على أى مدير فنى.. إنما أريد له أن يكون احتياطيوه أقرب ما يكونون لأساسييه!. كيف؟.

اللاعب يرتقى بمستواه ويحافظ على مستواه بالمباريات مع التدريبات.. وهذا الأمر يتحقق مع الأساسى.. لكن الاحتياطى مكتوب عليه التدريب وحكاية لعب المباريات حسب الظروف!.

اقتراحى.. أن الفريق الأساسى إذا لعب مباراة رسمية اليوم.. فى اليوم التالى مباراة ودية مع نادٍ فى الممتاز لكل من لم يلعب بالأمس.. هذا الاقتراح تكتمل جوانبه الفنية.. فيما لو أن اتحاد الكرة نظم مسابقة أخرى تقام فى اليوم التالى للمسابقة الرسمية بين أندية الدورى!.

أمر مثل هذا يجعل هذه المباريات فى قوة مباريات المسابقة الأساسية.. والفوائد هنا عظيمة!. المدرب لديه فريقان متقاربان فى المستوى.. ومن ثم لن يزعجه أى دورى مضغوط.. لأن الاحتياطى فى مستوى الأساسى.. ومن ثم تصبح عملية التدوير سهل تطبيقها دون أى تأثير على المستوى.. لأن الأساسى والاحتياطى مستواهما واحد.. لأن كليهما يلعب باستمرار مباريات!.

مسابقة مثل هذه.. ستكون فرصة العمر أمام أى مدير فنى.. للاستفادة من الناشئين الواعدين بإشراكهم فى المباريات وإكسابهم الخبرات.. الأمر الذى سيعود على النادى وعلى الكرة المصرية بأكبر فائدة!.

السادة أعضاء اتحاد الكرة٬ قاعدين ساكتين ليه.. ما تنظموا هذه المسابقة!.


لمزيد من مقالات إبراهيـم حجـازى

رابط دائم: