رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
حوار الشركاء

نتفق أو نختلف فالمؤكد أن نظام الثانوية العامة الأخير أرسى واقعا جديدا لم يكن من المتصور أننا سنعيش حتي نجده يحل مكان نظام عباقرة الثانوي الذين يفوقون في نبوغهم أينشتاين ويحققون مجاميع لا تحدث إلا في بورصات النصب وأسواق الخداع. ولا أتذكر ولعل بين القراء الأصدقاء من يساعدني ويبين لي متي بدأ هذا النبوغ الذي تجاوزت فيه المجاميع أرقام المائة في المائة وأصبح دخول كليات القمة موقوفا علي هؤلاء العباقرة الذين يسقط مصادفة أكثر من نصفهم في أول سنة من سنوات القمة التي قبلتهم. هذا في الوقت الذي كان مجموع شوامخ الطب والهندسة المشهورين حاليا لا يصل إلي 80 في المائة. وكانت هذه هي النتيجة الصحيحة لكل منهم دون غش أو تسريب أودروس خصوصية.

وقبل إجراء امتحان الثانوية العامة في صورته الجديدة وإعلان نتيجته كان الحديث طويلا عن احتمال نجاح أو فشل التجربة، واليوم لا يستطيع أي واحد تأكيد أن التجربة فشلت، كما أنه للأمانة لا نستطيع القول إنها حققت النجاح المطلوب. للأمانة لم تفشل التجربة رغم كثرة الذين تربصوا بها وتمنوا فشلها. فالمدرسون متخصصو الدروس الخصوصبة هوت مواردهم، والآباء فقدوا طريقا عرفوه يضمن لابنائهم بالفلوس التسلل لكليات القمة، والطلبة تعودوا علي نظام تصوروا أن تطويره يخرجهم من الجنة. وقد كانت مفاجأة الكثيرين اختفاء مجاميع المائة في المائة، لدرجة اعتقادهم بأنهم لن يدخلوا كليات القمة، غير مدركين أن هذه الكليات تنخفض مجاميعها مع النتائج الحقيقية.

ما أريد أن أنتهي إليه هو أن هناك عملا واجبا على كل أطراف العملية التعليمية: المدرس وولى الأمر والطالب والوزير الذي يجب أن يتحدث إلي الآباء بطريقة ودية أبوية ومفهومة، خصوصا أنه وفر لهم المليارات التي كانوا يدفعونها للدروس الخصوصية. واقعيا انتهي نظام مفروض ألا يعود وعلي الجميع التعاون في كيفية دعم هذا النظام، لنصل إلي تعليم حقيقى طريقه طويل لا يخدع الفاشلين ويسرق الآباء ويغش المجتمع!.

 

[email protected]

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: