منذ بداية تولى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى حكم البلاد فى يوليو ٢٠١٤ وقد أخذ على عهده تحفيز ومشاركة المجتمع فى إعادة بناء الدولة المصريه التى تهيأت ملامحها فيما بعد بالجمهورية الجديدة حيث البنية الأساسية خاصة فى مجال الطرق وتأهيلها لتحقيق مردود وعائد يشجع الاستثمار ويقرب المسافات والربط الطولى والعرضى والنوعى الذى يحقق لتلك الشرايين بعثا من جديد للمناطق والأراضى الغير المأهولة لتنبض بالحياة وما العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة والمدن الجديدة فى سائر المحافظات لم يكن لها أن تتم إلا بتلك البنية. والتحفيز الإيجابى سواء بالإثابة أو القدوة فى العمل والمتابعة كان من أولويات السيد الرئيس حيث يظهر ذلك جليا فى الجولات التفقدية الأسبوعية وخاصة يوم الجمعة ومايتزامن معها من لقاءات مع العاملين فى المواقع المختلفة وتشجيعهم ولقاء بعض المواطنين فى تلك الأثناء والتوجيه برعاية مايكون من مطالب أو مشكلات يطرحونها على السيد الرئيس.
كذلك على سبيل المثال لا الحصر مشروع قناة السويس الجديدة وما تم فيه من تحفيز المجتمع الى الاكتتاب ولمدة ثمانية أيام ترتب عليها جمع مبلغ ٦٠ مليار جنيه لبدء تنفيذ المشروع. كذلك مقولة أو حملة (صبح على مصر بجنيه) لتأخذ طريقها إلى البناء وصندوق تحيا مصر. وحملة مائة مليون صحة، ومبادرة حياة كريمة لتنمية القرية المصرية وكثير من الجوانب التى تمس حياة المجتمع كانت محل تحفيز من السيد الرئيس لجميع مكونات الشعب.
ومن ضمن التحفيز تكوين شركة مصر سيناء للإستثمار والتنمية بمساهمات من المواطنين، وتم إنشاء مجمع للرخام فى سيناء ليتم التصنيع بها بدلا من نقل المادة الخام إلى خارج سيناء وتكوين مجتمع صناعى فى الصحراء يقابله مطار البردويل بوسط سيناء مع ربط تلك المواقع بعدة طرق لتنهى عزلة سيناء بالتزامن مع الأنفاق أسفل قناة السويس. لعل الرؤية الشاملة التى اتخذتها القيادة السياسية منهجا عمليا يحقق طموحات وآمال بناء الجمهورية الجديدة التى ظهرت ملامحها خلال السنوات السبع الماضية تزامنا مع رؤية ٢٠٣٠ التى بدأت ثمارها فى النضج وتزيد عليها ثمارا يانعة فى القريب العاجل لتحيا مصر .
> عضو مجلس النواب
لمزيد من مقالات ◀ سلامة الرقيعى رابط دائم: