تعد أحد رموز المنصورة لما لها من دور مهم فى مجال الطب.. إنها الأستاذة الدكتورة فرحة الشناوى مقررة المجلس القومى للمرأة فرع الدقهلية وعضو مجلس النواب حيث تم تعيينها من قبل الرئيس كما أنها كانت أول عميدة بكلية الطب جامعة المنصورة وأول نائب لرئيس جامعة المنصورة وبرغم إنشائها المركز الفرنسى بالمنصورة وإجادتها اللغتين الفرنسية والإنجليزية إلا أنها دائما كانت شديدة التعلق باللغة العربية.... عندما أقابلها كانت دائما تتحدث عن كل ما هو جديد فى مجال الطب وكانت رائدة فى تنظيم المؤتمرات الطبية كانت علاقاتها تتسم بالطيبة بدءا من الصغير وحتى الكبير. ولم لا وهى حفيدة شيخ الأزهر مأمون الشناوي. وبرغم تكريمها من فرنسا بحصولها كأول امرأة مصرية تحصل على جائزة ضابط عظيم من الرئيس الفرنسى السابق فرانسوا هولاند، لنشاطها وأبحاثها فى المجال الطبى وفى مجال الفرانكفونية وكذلك فى مجال المرأة فإننى عندما سألتها عن أعظم تكريم حصلت عليه قالت إنه تكريم بلدى لى.... وعندما سألتها عن أسباب نجاحها قالت: الاجتهاد المستمر والتوكل على الله ومراعاة الضمير فى كل شىء ودعاء الوالدين. وأناس قابلتهم ساعدونى كثيرا والمدرسون الذين علمونى إتقان العمل والعطف على الفقير والمحتاج وعدم التبذير وكذلك الفنون والمسرح.. كل هذه العوامل ساعدتها على النجاح والتميز وهذه رسالة الى كل بنات النيل انه ليس أمامهن الا التفوق والتميز والاجتهاد. هذه رسالة أن المرأة المصرية تستطيع أن تصل للعالمية وأن يكون لها تلاميذ وأن يتذكرها الناس بطيب الكلام وأن تترك بصمة لا يستطيع أى أحد تقليدها وها هى فعلتها د.فرحة رحمها الله رحمة واسعة.
[email protected]لمزيد من مقالات د. سامية أبو النصر رابط دائم: