رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى المواجهة
وزيرة الصحة..مبروك

أبدأ كلماتى بتقديم التهنئة لوزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد لتجديد الثقة فيها مع تمنياتى الطيبة لها فى القادم وأن تستمع دائما للانتقادات الموجهة لوزارتها باعتبارها آراء تستهدف أغلى ما يملك الشعب (الصحة) أما المغرضون وأصحاب المصالح فهى قادرة على اكتشافهم. وأود أن أتقدم بأول استجواب شعبى للوزيرة لإصابتى وأسرتى بالضرر من تقصير بوزارتها ينسبه العاملون بالوسط الطبى والصيدلى بشكل شخصى إليها. فعلى غير العادة منذ سنوات طويلة لم أستطع أنا وأسرتى ومعنا آلاف الأسر المصرية الحصول على مصل الأنفلونزا لأسباب لم يعلن عنها صراحة.

ولأول مرة يقع أحد أفراد أسرتى فى مشكلة صحية (نجلي) وأقف مكتوف الأيدي، فنجلى من ذوى المناعة الضعيفة منذ الصغر ولجأت منذ سنوات لتطعيمه بمصل الأنفلونزا الموسمية لتقليل آثار النوبات التى تهاجمه،وقد داهمته بالفعل مؤخرا نوبة أنفلونزا شديدة استغرقت 3 أسابيع من المعاناة الحقيقية صادفت انتهاء مفعول لقاح العام الماضى الذى يمنحه مناعة لمدة عام، وعندما حان موعد التطعيم العام الحالى لم نجد سوى تصريحات لوزارة الصحة بأنها تستعد لاستقبال 750 ألف جرعة لم أجد حتى كتابة هذه السطور ولو جرعة واحدة بالصيدليات أو هيئة المصل واللقاح!.

ربما يتصور البعض ما أتحدث عنه جانبا من الرفاهية ربما لعدم شيوع ثقافة أهمية مصل الأنفلونزا لكن ما لا يعلمه البعض أن اللقاح قد يمثل حياة أو موتا بالنسبة للأطفال فى السنوات الخمس الأولى من العمر ولكبار السن المصابين بأمراض مزمنة، وهو مهم أيضا للسيدات الحوامل. وللتذكير،فإن الأنفلونزا تصيب أكثر من 10% من سكان العالم سنويا وتتسبب فى نحو خمسة ملايين حالة إصابة خطيرة ووفيات تتراوح ما بين 250 ألفا إلى 500 ألف سنويا.

لكن كما ننتقد السلبيات طلبا لمنافع الناس،نشيد بإيجابية التحرك السريع لوزارة الصحة لوأد شائعة عودة أنفلونزا الخنازير ببيان مشترك للقطاع الطبى بالوزارة ومنظمة الصحة العالمية،أكد عدم وجود أنفلونزا الخنازير وأن الإنفلونزا الشائعة ما هى إلا نزلات برد عادية حتى ولو توحشت أعراضها.

[email protected]
لمزيد من مقالات شريف عابدين

رابط دائم: