«آس»: «مو» كرر معجزة فان باستن وسجل هدفا من زاوية 4.3 درجة
على الرغم من انتهاء الأجواء الاحتفالية بفوز ليفربول على سالزبورج النمساوي، وتأهل الفريق الإنجليزى إلى دور الـ16 لمسابقة دورى أبطال أوروبا، إلا أن الهدف الذى سجله محمد صلاح نجم الفريق لايزال يثير حيرة الجميع بدءا من الألمانى يورجن كلوب المدير الفنى للفريق، وانتهاء بوسائل الإعلام.
فبعدما خرج يورجن كلوب بتصريح أبدى فيه إعجابه بهدف صلاح، مؤكدا أنه لا يعرف كيف تمكن صلاح من تسجيل هدفه فى شباك الفريق النمساوي، تناولت صحيفة «آس» الإسبانية هدف النجم المصرى من زاوية أخري، وهى زاوية علمية بحتة.
الصحيفة الإسبانية وضعت العواطف جانبا وراحت تحلل الهدف المصرى فى الشباك النمساوية من رؤية مختلفة، حيث قامت باستخدام قواعد علمية صرفة فى محاولة منها لتفسير الهدف، أو بالأحرى توضيح الجمال المخفى فى هدف صلاح، وذلك باستخدام قواعد علمية راسخة.
صحيفة «آس» وجدت أن هدف صلاح فى شباك سالزبورج النمساوى شبيه إلى حد كبير بالهدف المعجزة الذى سجله النجم الهولندى السابق ماركو فان باستن الذى سجله بقميص منتخب هولندا فى مرمى منتخب الاتحاد السوفييتى سابقا، فى مباراة نهائى كأس أمم اوروبا عام 1988، عندما حوّل كرة عالية «على الطاير» فى الزاوية العليا اليمنى للمرمى السوفييتي.
وقالت الصحيفة الإسبانية الشهيرة إنها اضطرت لاستخدام قواعد الفيزياء وعلم حساب المثلثات لفهم كيف أحرز محمد صلاح هدفه.
وأضافت أن «مو» انطلق بالكرة بسرعة كبيرة ليصل إلى الخط الجانبى الأيسر لمنطقة جزاء أصحاب الأرض، إلا أنه كان قريبا للغاية من خط نهاية الملعب ولم تفصله عنه سوى ست ياردات، فيما كانت المسافة بينه وبين القائم الأيسر لمرمى سالزبورج نحو 19 ياردة، والمسافة بينه وبين القائم الأيمن 26 ياردة.
وقالت الصحيفة إنه باستخدام المعادلات الفيزيائية وقواعد علم حساب المثلثات فإن زاوية التسديد التى كانت مفتوحة أمام محمد صلاح لتسديد الكرة فى المرمى كانت تبلغ 4.3 درجة فقط، وهى درجة فى غاية الصعوبة إذا ما تم وضع سرعة انطلاق النجم المصرى وضغط حارس مرمى سالزبورج ومدافع الفريق عليه من أجل منعه من التسديد، مشيرة إلى أن صلاح لم يكن أمامه سوى متر واحد وثلاثين سنتيمترا فقط كمساحة مفتوحة من المرمى لتمرير الكرة إلى الشباك.
واعتبرت الصحيفة الإسبانية أن محمد صلاح بتسجيله مثل هذا الهدف، أصبح خبيرا فى تسجيل الأهداف المستحيلة، حيث أصبح متخصصا فى هز شباك المنافسين من زوايا شبه مستحيلة علميا وفنيا.
ولم يكن هدف صلاح «المستحيل» فى سالزبورج هو الوحيد الذى يحرزه من مثل هذه الزاوية الصعبة، حيث سبق له أن أحرز هدفا أكثر صعوبة عندما كان لاعبا بصفوف روما الإيطالي، حيث تمكن من التسجيل فى شباك فريق باليرمو بعدما ذهب إلى أقصى الزاوية اليمنى من الملعب، فيما حارس باليرمو يلاحقه، لكن صلاح التف بسرعة حول نفسه، وهو يقف على خط نهاية الملعب ليضع الكرة بالقدم اليسرى فى المرمى.
رابط دائم: