رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الأدوار الخفية فى يناير ..وقصة نجاح وزير

كانت ومازالت أحداث ثورة يناير عام 2011 لغزا محيرا، الجزء الغاطس أكثر من الأجزاء الكاشفة، كثير من التساؤلات، أثيرت، معارك الجدل ومحطات الخلاف وتوزيع الاتهامات كانت تتوالى فصولا على مدى الساعة حتى الأمس القريب كان الغموض سيد الموقف, الغالبية تتساءل حول حقيقة تلك الأحداث هل كانت ثورة حقا ضد الفساد والاستبداد أم مؤامرة داخلية لها أذرع وأدوات داخلية فضلا عن امتدادات خارجية استهدفت التخطيط فى المقام الأول لشيوع الفوضى الجوالة فى أنحاء مصر والسعى بحرفية وتدبير متقن لإسقاط الدولة.

فى تقديرى أن أكثر من حاول الإجابة عن كل تلك التساؤلات وسعى بحرفية ودأب للبحث عن الحقيقة وكشف المستور دون غيره فى مصر ومنذ عام 2014 وحتى اليوم الزميل والصديق مصطفى بكرى حيث صراحة القول تؤكد أنه تفوق وتميز دون غيره فى متابعة سيناريوهات وكواليس تفاصيل أحداث يناير بالعديد من الوثائق والأدلة الثبوتية والتى تعذر على الآخرين التوصل اليها حيث قدم لنا فى أشهر معدودة على سبيل المثال لا الحصر ثلاثة كتب قيمة تحتوى كل التفاصيل وترصد بالمعطيات والوثائق الأصلية القصة الحقيقية لضرب الدولة المصرية وإن كان كتاب الدولة والفوضى بجزءيه الأول والثانى يرصد بالتحليل والمتابعة الدقيقة تفاصيل الساعات وخبايا المؤامرة التى نسجتها جماعة الإخوان المسلمين قبل وأثناء وبعد انطلاق أحداث ثورة يناير وكيف ظهرت واختارت توقيت الانقضاض على المشهد وكيف خدعت الجميع حكومة ودولة وشعبا وثوارافى الميادين لخطف الثورة والسعى الخبيث لتنفيذ خطة السيطرة والاستحواذ المتين تنفيذا لسيناريو التمكين الطويل الذى خطط ليكون 500عام كما قال مرشد الإخوان وجماعته عند وصول مرسى إلى قصر الاتحادية.

ولا مبالغة فى القول إن الصديق مصطفى بكرى قد أبدع باحترافية صحفية كعادته فى رصد دقيق وعميق فى هذين الجزءين كاشفا للرأى العام المصرى والعربى ولكل باحث ومرجع عن حقيقة أحداث ثورة يناير وتفاصيل ما دبر لمصر منذ عام 2004 وصولا إلى ساعة الصفر بالتخطيط الممنهج لانطلاق أحداث يناير والدور الخفى الذى كشفه بكرى برصد دقيق ومتابعة نشطة للغاية بما فيه من ادق التفاصيل من اتصالات واجتماعات وتمرير رسائل مشفرة لتطبيق إستراتيجية تهديم وتخريب الدولة المصرية وصولا للهدف الاسمى والأكبر وهو زمن الفوضى الشاملة وقصة التحالفات الخارجية اقليميا وأدوار تركيا وقطر وإيران وجماعات الإرهاب بمختلف مسمياتها وأدوارها لإعانة ومساعدة الإخوان للوصول الى اللحظة الفارقة بالسيطرة على الدولة المصرية.

ولكن يبقى الكتاب الأخير الذى أهداه لى الصديق مصطفى بكرى فى الايام الماضية والذى حمل عنوان الطرف الثالث كاشفا عبر سلسلة وثائق جديدة بخط اليد لقيادات الإخوان وحماس واتصالات وتحركات وأدوار لجماعة حزب الله بجانب حوارات ولقاءات خاصة مع مسئولين مصريين رفيعين تولوا المسئولية بالمتابعة والرصد لأدوار هؤلاء الأطراف الثلاثة فى إسقاط الدولة وتنفيذ مخطط التخريب والفوضى المتنقلة ناهيك عن كواليس توزيع الأدوار وقصص مهاجمة السجون وتهريب القيادات للأطراف الثلاثة وكيفية إشعال وتغذية الميادين والعلاقة الحديدية بين الإخوان وحركة حماس فى غزة وصولا لحجم وفظاعات الجرائم التى ارتكبها كل هؤلاء الاطراف حتى شاء القدر لإنهاء تلك المؤامرة الفظيعة بقيام ثورة 30 يونيو عام 2013 وانقاذ مصر والدور الفعال والأذكى حنكة وكياسة وتخطيطا وذكاء وبراعة وإعجازا من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسى عندما كان وزيرا للدفاع والمؤسسة العسكرية لإنقاذ الوطن وإنهاء حكم الإجرام للإخوان وإحداث قطيعة مع الماضى لكل المصريين برفض وطرد وإنهاء أسطورة الكذب والخداع لجماعة الإخوان .

ويبقى هذا الكتاب هو آخر باكورة إنتاج الزميل بكرى لفضح وكشف زيف مؤامرة 25 يناير بكل تفاصيلها وحبكتها حيث أجاد ونجح الصديق مصطفى بامتياز فى الإحاطة بكل تفاصيل نسيج كل هذه المؤامرات لتظل تلك الفترة شاهدا ومرجعا رئيسيا لفترة من أحلك الفترات فى تاريخ الدولة المصرية نجح وأبدع المؤلف فى رصدها وكشفها باحترافية وتدقيق مسهب باعتباره أفضل من كتب وألف فى هذا الشأن.

نجاحات العنانى

واتصالا بالأهداف التى سعت جماعة الإخوان وجماعات الإرهاب والفوضى المرتبطة والمحسوبة لتلك الجماعة وما فعلوه فى مصر من فوضى وتخريب استمعت بشغف وغبطة كبيرة لمحاضرة قيمة واكثر من رائعة لوزير شاب أراه أفضل من تولى وزارة الآثار من بعد الدكتور زاهى حواس أحد عظام مصر فى هذا المجال حاليا فى مصر والعالم والوزير بالطبع هو الدكتور خالد العنانى وزير الاثار الحالى والمحاضرة كانت ضمن اللقاء الدورى للمجلس المصرى الكندى برئاسة معتز رسلان الذى يًرتب ويقدم لسلسلة محاضرات رائعة ومثمرة مع عدد من الوزراء والمسئولين المصريين تتناول كل مناحى الشأن المصرى باقتدار وإبداع والتى كان آخرها إطلالة الوزير العنانى حيث رصد الوزير بالصور والوثائق مجمل النجاحات الفريدة التى تحققها وتشهدها مصر حاليا فى مجال وعالم الآثار حيث ينبغى القول إن ما يتحقق حاليا بفضل جهود ورعاية واهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسى وتدخله الدؤوب لتوفير الأموال والمخصصات، الأزمة أشبه بمعجزة وقصة نجاح على أرض مصر حاليا تضاف لقصص النجاح الأخرى فى العديد من المجالات والمناحى التنموية والاقتصادية والبنية التحتية. حيث ستكون الآثار والمتاحف المصرية قبلة السياحة العالمية قريبا بفضل نجاحات العنانى

> تنويه حدث خطا مطبعى فى مقالى الأخير حيث كتب اسم المؤلف البريطانى صمويل بيكين والصحيح بيكت وهو بريطانى الجنسية من أصل إيرلندى وليس إيرانيا كما حدث من خطأ مطبعى فى مقدمة المقال السابق.


لمزيد من مقالات ◀ أشرف العشرى

رابط دائم: