اللواء دكتور سمير فرج، أحد أبطال القوات المسلحة، وفى الوقت نفسه، نجح نجاحا باهرا، فى مسئولياته المدنية، التى تولاها، وذلك برئاسته دار الأوبرا المصرية لمدة 4 سنوات، ثم عمله محافظا للأقصر لمدة 7 سنوات.
شاب مصرى، من أبناء محافظة بورسعيد الباسلة، وعاش كل الأحداث الجسام، التى مر بها الوطن، وشارك فى الحروب الثلاثة، التى خاضتها مصر بعد ثورة 1952(حرب اليمن، حرب 1967، وحرب أكتوبر المجيدة ).
كان طفلا صغيرا، فى أثناء تأميم قناة السويس, وبعدها العدوان الثلاثى, ويحكى عن تلك الأحداث، وكيف حفرت الخطوط العريضة والعميقة، فى تركيبته الثقافية، والمعنوية؟!.
هذه التركيبة؛ هى التى دفعته إلى الالتحاق بالكلية الحربية، ليكون أحد أبطال القوات المسلحة المصرية، ويتخرج فيها، ويذهب إلى ميدان المعركة فى اليمن، ثم يشارك فى حرب 1967.
حرب 1967، كانت نقطة فاصلة فى تاريخ القوات المسلحة، لأنها أعادت ترتيب الأوراق، وخرج منها الجيش المصرى أكثر إصرارا، وعزيمة، على تجاوز محنة الهزيمة، فكان نصر أكتوبر المجيد أعظم الانتصارات العسكرية فى التاريخ الحديث.
بين حربى 1967 و 1973، شارك فى حرب الاستنزاف، مقاتلا، على الضفة الغربية لقناة السويس، تلك الحرب، التى كانت الممر لحرب أكتوبر المجيدة.
قصص طويلة، ومثيرة، وحياة مملوءة بالكفاح، والذكريات، وتجربة ثرية، وهائلة، فى الحياة العسكرية، والمدنية، يروى تفاصيلها اللواء دكتور سمير فرج، فى كتابه الرائع »وداعا للسلاح .. سيرة محارب«، وأعتقد أنه من الكتب المهمة، التى أدعو الشباب، والكبار، إلى قراءتها، والاستفادة من تلك الخبرة، التراكمية، الهائلة، لبطل من أبطال القوات المسلحة المصرية.
[email protected]لمزيد من مقالات عبدالمحسن سلامة رابط دائم: