رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
المحافظون الجدد

منذ وعيت على تعيينات المحافظين العديدة سجل التاريخ أعدادا محدودة نجحوا فى محافظاتهم وتركوا بصمة مازال يذكرها أهل المحافظة لهم مثل حمدى عاشور سنة 1960 فى دمياط وحسب الله الكفراوى سنة 1976 فى دمياط ، وسعد الشربينى سنة 1984 فى الدقهلية وفخر الدين خالد سنة 1996 فى الدقهلية ثم بورسعيد وعادل لبيب فى قنا وسمير فرج سنة 1994 فى الأقصر . وهناك بالتأكيد آخرون سجلوا نجاحات لكن الغالبية الكبرى من المحافظين مضوا بلا ذكرى . ذلك أن منصب المحافظ كان أساسه لفترة طويلة إنهاء حياة بعض الذين خدموا الدولة بالمنصب الرفيع . وفى وقت آخر كان يتم اختيار المحافظين على حسب كوتة موزعة على أساتذة الجامعات والقضاء ورجال الشرطة خاصة فى المحافظات الحدودية.

فى حركة المحافظين الجدد تم تجديد دماء 16 محافظة بمحافظين جدد ، لكن الأهم والأخطر تضمين الحركة تعيين كتيبة من الشباب يكونون نوابا للمحافظين بلغ عددهم 23 بينهم 7 سيدات . بعضهم من شباب البرنامج الرئاسي، وآخرون من شباب الأحزاب، وفريق ثالث من شباب لفتوا الأنظار وجرى إعطاؤهم الفرصة.

ومشكلة وظيفة المحافظ حتى اليوم أنها ليس لها تعريف وظيفي، فالمحافظ يبدأ عمله حسب تعليمه وخبرته ورؤيته فى مختلف فروع الإدارة من تعليم وصحة وثقافة واقتصاد وصناعة وزراعة وخدمات وغيرها تبعا للتجربة والخطأ ، مما أدى إلى فشل تجارب المئات!.

الجديد فى الحركة الجديدة أن هناك كتيبة شابة فى منصب نائب المحافظ مهمتها أن تتعلم وتراقب وتعرف بما يؤهل المتفوق فيهم مستقبلا إلى ممارسة عمل المحافظ ليس على أساس المغامرة أو التجربة والخطأ، وإنما على أسس عملية علمية، وهذا يعد ثورة غير مسبوقة فى أسس اختيار المحافظين مستقبلا.

إنها حركة جديدة تبعث رسالة بتحويل شعار المستقبل للشباب إلى حقيقة واقعة. فى بعض الدول ينظرون إلى المحافظ كأهم من الوزير ، لأن الوزير يحكم قطاعا، بينما المحافظ يحكم إقليما يتضمن كل القطاعات!.

 

[email protected]

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: