رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
لعبة ابنتى

شاهدت ابنتى (11 سنة) لعبة جميلة عبارة عن طائرة صغيرة فى حجم كف اليد تطير بالريموت كونترول وبها كاميرا صغيرة تصور من يطيرها صورة سلفى وفيديو وتقوم بارسالها الى الموبايل الخاص بها.

ولإعجابها باللعبة استجبت لإلحاحها وبحثت عنها من خلال الانترنت وطلبتها وبعد شهرين دون وصول اللعبة قصدت المكتب الرئيسى للبريد المسجل بجوار محطة مصر لأستعلم عنها من خلال كود التتبع الخاص بها وهو مذكور فى نهاية الخطاب.

وقد صعقت عندما اخبرتنى المسئولة فى مكتب البريد بأن الطائرة وصلت منذ أسابيع وانها تعتبر مواد محظورة.

ولم اصدق ما سمعته، فبادرت بالقول لها: ارجو ان تفتحوها وتتأكدوا انها ليست إلا لعبة اطفال، فاذا بها تؤكد لى أنهم يعلمون ذلك، ولكن القانون والتعليمات تحظر دخولها، وقالت ان الموضوع لا يخص لعبة ابنتى فقط، بل يوجد عندها الكثير من امثال هذه اللعبة، وهى تنتظر مندوبا يحضر لاخذها كلها.

فطلبت منها تقديم طلب لاعادة إرجاعها وأسترد ثمنها، وهو 99 دولارا ولكنها أبلغتنى أن هذا محظور!.

إننى لا أصدق ما سمعت ولا أصدق ان يحصل ذلك فى بلد عريق مثل مصر. سيدي، اذا كان القانون يحظر لعبة اطفال، يلعب بها معظم اطفال العالم، فلابد ان هنالك شيئا ما خطأ ولابد ان تقوم الدولة بتصحيح هذا الخطأ وتداركه.

أ.د. طارق زكريا العادلى استشارى طب الاطفال.

> تعقيب: الأستاذ الدكتور طارق: هى فعلا لعبة بدأت للأطفال وانتشرت فى كل العالم ولكن أهل الشر حولوها إلى سلاح تدمير وتفجير وتجسس لدرجة أنها أصبحت أخطر أسلحة المستقبل وأصبح يطلق عليه اسم الطائرة المسيرة لأنها توجه من الأرض دون أن يكون فيها قائد وتنفذ عمليات شر وتخريب تسند إليها! ألم تسمع يادكتور عن هذه الطائرات التى أصبحت تستخدم فى مختلف الدول سلاحا خطيرا فى اليمن وسوريا والعراق وغيرها مما لفت نظر جميع الدول وحرم استخدامها. فلا تعجب لقرار مصر منع دخول هذه اللعب لأنها لو انتشرت لأصبحت وبالا علينا، فالحروب القادمة ستكون كلها مسيرة!.

[email protected]

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: