رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«صلاح» ينفى شائعات الرحيل بكتاب «كيف تتعلم لهجة أهل ليفربول»

وليد عبداللطيف
صلاح يتصفح كتاب «اللهجات الخاصة» بسكان ليفربول

اتخذ النجم العالمى محمد صلاح خطوة عملية جديدة على طريق تأكيد رغبته فى البقاء ضمن صفوف فريقه ليفربول الإنجليزي، وعدم وجود أى نية للرحيل إلى أى نادٍ آخر فى المستقبل، وذلك عندما بدأ يتعلم لهجة سكان مدينة ليفربول، التى يتحدث سكانها الإنجليزية بطريقة مختلفة مقارنة ببقية المدن البريطانية الأخري، ورغم أن صلاح يجيد الإنجليزية بطلاقة، إلا أنه حرص على البدء فى تعلم لهجة أهل المدينة، وتخصيص جزء من برنامجه اليومى المزدحم من أجل إتقان اللهجة فى أسرع وقت ممكن.

ونشر صلاح صورة له على حسابه بموقع «انستجرام» وهو يرتدى قميصا أسود ويمسك بكتيب صغير يتضمن العديد من المفردات اللغوية الخاصة بلهجة ليفربول، وهو ما اعتبر إشارة واضحة على رغبته فى الاقتراب أكثر من سكان المدينة، والبقاء ضمن صفوف فريق المدينة أكبر وقت ممكن.

ويشعر صلاح بالراحة فى ليفربول، كما أنه يتمتع بحب واحترام أهل المدينة، غير أن تقارير إعلامية عديدة ربطته بالانتقال إلى صفوف أكبر الأندية الأوروبية وبصفة خاصة ريال مدريد الإسباني، إلا أن محاولته تعلم لهجة ليفربول تشير بوضوح إلى رغبته فى البقاء بالفريق وعدم الرحيل خلافا لما تردد طيلة الأشهر الماضية.

على صعيد آخر، توصل نادى ليفربول إلى اتفاق مع إحدى الشركات الأمريكية العملاقة المتخصصة فى إنتاج الملابس والتجهيزات الرياضية، لتقوم بموجبه بإمداد النادى وفرقه بالملابس والأدوات الرياضية اعتبارا من الموسم المقبل ولمدة خمس سنوات، مقابل ثلاثين مليون جنيه إسترلينى فى السنة الواحدة، لتصل القيمة الإجمالية للعقد إلى 150 مليون جنيه إسترليني. كما تضمن الاتفاق حصول ليفربول على أرباح تصل إلى 20% من صافى مبيعات الملابس التى تحققها الشركة، بما يعود بالفائدة على النادى والشركة معا. جاء التوصل إلى هذا الاتفاق بعدما نجحت إدارة «الريدز» فى حسم معركتها القانونية التى خاضتها على مدار الأسابيع الماضية مع الشركة الأمريكية التى تقوم منذ سنوات بتوريد الملابس والتجهيزات الرياضية للنادى الإنجليزي.

وكانت الأزمة القانونية بين النادى والشركة قد بدأت عندما رفضت إدارة ليفربول تمديد عقد الشركة الأمريكية لفترة جديدة، حيث رغب النادى زيادة المقابل المادى الذى يحصل عليه مقابل ارتداء شعار الشركة، وهو ما أثار نزاعا قانونيا بينهما حسمه النادى لمصلحته فى النهاية. وكانت إدارة ليفربول فى زيادة المقابل المادى الذى تحصل عليه من الرعاة، استغلالا للنجاحات المتتالية التى يحققها فريق الكرة، الذى توّج جهودا استمرت لسنوات بالفوز بلقب دورى أبطال أوروبا الموسم الماضي.

وترى الإدارة أنه من الطبيعى استغلال هذا النجاح وتحويله إلى عوائد مالية، بما يعود على النادى والفريق بالنفع ويساعده على تحقيق مزيج من الانجازات من خلال شراء أكبر عدد من النجوم وضمهم إلى صفوف الفريق.

وكشفت تلك الأزمة أن نادى ليفربول كان قد وصل إلى حافة الهاوية المالية، إلا أن تدخل إحدى شركات التسويق الرياضى ساهم فى التوصل إلى الاتفاق الجديد.

وكان يمكن أن يؤدى عدم التوصل إلى الاتفاق الجديد إلى دخول «الريدز» فى أزمة مالية كبيرة قد تدفع إدارته للجوء إلى الاقتراض من البنوك ومؤسسات التمويل المختلفة، وهو ما كان يمكن أن يدخل النادى فى نفق مظلم لسنوات قبل أن يخرج منه، أو التخلى عن عدد من أبرز لاعبيه من أجل تغطية العجز، وهو ما كان سيلقى ترحيبا كبيرا من أكبر أندية العالم نظرا لما يضمه النادى الإنجليزى من لاعبين على أعلى مستوى وفى مقدمتهم محمد صلاح والسنغالى ساديو مانيه، والبرازيلى فيرمينيو، والهولندى فان دايك، وغيرهم من النجوم.

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق