فى كل يوم يكتشف المصريون جانباً من تاريخ الفراعنة العريق.. لا يوجد مكان فى مصر لا توجد فيه آثار جديدة.. وآخر هذه الاكتشافات ما عثر عليه شباب وزارة الآثار فى البر الغربى لمدينة الأقصر وهى خبيئة العساسيف و بها 30 تابوتا يحتوى كل تابوت على مومياء فى حالة جيدة.
الدكتور خالد العنانى وزير الآثار أعلن حقيقة هذا الاكتشاف الذى يحدث لأول مرة فى تاريخ الآثار المصرية بهذا العدد وهذه الحالة وهذه الألوان الزاهية رغم مرور ثلاثة آلاف سنة.. العالم بدأ يتابع تفاصيل هذا الكشف من خلال وسائل الإعلام وكلنا يعلم مدى انبهار الإعلام العالمى بآثار مصر منذ مئات السنين..
شرح د.مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار تفاصيل هذا الاكتشاف الكبير مؤكدا أنه تم بأياد مصرية وأن فى مصر الآن مجموعات من الشباب المصرى الذين تخصصوا فى كل مراحل التعامل مع الآثار وأن الاكتشاف الأخير فى الأقصر اكتشاف مصرى خالص وغير مسبوق..
الصديق الأثرى الكبير زاهى حواس أكد أن خبيئة العساسيف فى الأقصر اكتشاف نادر على أيد مصرية وأكد زاهى أن ما وصلنا إليه فى كشف آثارنا لا يتجاوز30% وأن هناك 70% من الآثار فى بطن الأرض ولم يصل إليها أحد وهذا الكلام من زاهى حواس لابد أن يؤخذ بكل جدية لأن مصر كما يقال فيها نصف آثار العالم..
لقد زاد حجم الاكتشافات الأثرية فى السنوات الأخيرة بصورة واضحة ويرجع الفضل فى ذلك إلى وزير نشيط يدور فى كل أرجاء المحروسة وهو د. خالد العنانى وهناك خبير صاعد من تلاميذ زاهى حواس هو الأثرى الكبير مصطفى وزيرى وأمام هذه الإنجازات التى تقوم بها وزارة الآثار فقد تحسنت كثيراً أحوال السياحة فى مصر ووصلت إلى معدلات جديدة سواء فى شرم الشيخ والغردقة أو المدن الساحلية أو قلب القاهرة..
إن الشيء المؤكد أن الاكتشافات الأثرية فى مصر تحرك خيال العالم وتفتح أبواب السياحة أمام شعوب العالم المهم أن نستفيد من هذه العودة لأن السياحة تمثل مصدراً من أهم مصادر الدخل لفئات كثيرة من المصريين.
[email protected]لمزيد من مقالات فاروق جويدة رابط دائم: