رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

خواطر مراسل..
تحديات الصحافة والتشجيع على القراءة فى ألمانيا

رسالة برلين : د.سامية ابو النصر

«النضال من أجل دفع القراء للقراءة فى جميع أنحاء العالم».. كان شعار المؤتمر الدولى الـ 64 الذى نظمه الاتحاد الدولى للناشرين والموزعين حيث ناقش مستقبل الصحافة والتوزيع وسبل جذب القراء والعمل على زيادة التوزيع وجذب موزعين من مختلف دول العالم. وشارك الأهرام بوفد يمثله الإدارة العامة للتوزيع بالأهرام وصرحت تريسى جونز, المدير التنفيذى للاتحاد الدولى للناشرين, بأن اختيار برلين لعقد المؤتمر جاء نتيجة ما تتمتع به برلين من حرية الرأى والتعبير وهذا وفقا للإحصاءات العالمية. كما أن المدينة تحتفل هذا العام بمرور 30 عاما على سقوط حائط برلين فى نوفمبر 1989.

وأوضحت جونز أن الصحافة المطبوعة لن تنقرض لأن الناس مازالت تحب أن تمسك الورق وان تحصل على المعلومات من الصحف المطبوعة لأنها الأكثر مصداقية, وأوضحت أن من أهم التحديات التى تواجه النشر والتوزيع هى وضع قيود على الصحفيين تمنعهم من كتابة الحقيقة, فضلا عن عدم توافر المعلومات بسهولة.وأشار كريسترفو ديلور ممثل منظمة مراسلين بلا حدود إلى أن ملايين من الصحفيين يقتلون سنويا وأن توزيع الصحف فى تراجع وهذا يعود لعدد من الأسباب منها 76.7% لأسباب حكومية و44.1% قرارات متضاربة و36.6% بسبب الأحزاب السياسية و31.2% لأسباب أمنية و45.2% لأسباب أخري...أو 20.9% بسبب السياسات و18% بسبب الفساد.

ويقول مايكل مولر عمدة برلين إن ألمانيا تتمتع بحرية الصحافة وتشجع القرارات الحرة بالنسبة للصحافة والنشر وقال إننا نشجع القراءة فى أى مكان وهذا يسمح بزيادة التوزيع زيادة عدد الناشرين مما يتيح القراءة للجميع.

وفى نفس الوقت, وخلال زيارتى ألمانيا التقيت الصحفى الألمانى كريستوف زيدو, وهو من الصحفيين المتخصصين فى شئون الشرق الأوسط بمجلة «دير شبيجل» وأول من أطبق مدونة بأسم الشرق نتيجة لاهتمامه بقضايا الشرق الأوسط وقام بتغطية الانتخابات الرئاسية المصرية عام 2018 فى القاهرة .

وعندما سألته عن سبب تخصصه فى المتابعة عن قضايا الشرق الأوسط, قال قرأت موضوعات كثيرة وعندما كنت فى سوريا فى إجازة أردت التعمق وفهم هذه القضايا كثيرًا. وبعدما تخرجت فى الجامعة تعلمت الانجليزية والفرنسية والروسية واللاتينية ووجدت الفرصة جيدة وكان من المثير بالنسبة لى تعلم لغات جديدة مثل اللغة العربية، والتى تعنى أيضًا دراسة الإسلام والثقافة العربية.. واللغة العربية هى من أصعب اللغات وخاصة لغير الناطقين بها، وقد درستها فى كل من دمشق وبيروت والقاهرة .

وفيما يتعلق بقضية اللاجئين قال زيدو إن ألمانيا لعبت دورًا كبيرًا فى قبول عدد كبير من اللاجئين من سوريا ثم العراق ثم افغانستان، أى من الدول الإسلامية وتعمل الحكومة الألمانية بجدية لإيجاد حلول أو شركاء لقبول عدد من اللاجئين، ولكن للأسف فإنه حتى بعد أربعة أعوام مازالت هناك صعوبة بالغة لدول مثل إيطاليا وبولندا وسلوفاكيا والمجر فى قبول اللاجئين.

وأشار إلى أن ألمانيا أحرزت كثيرا من التقدم فى مجال دمج المهاجرين فى المجتمع, مضيفا أن اندماج العائلات، خاصة إذا كان لديهم أطفال يذهبون إلى المدرسة، أسهل من اندماج الشباب الذين يأتون بمفردهم، والذين تكون لديهم توقعات غير واقعية حول الحياة والعمل فى ألمانيا، حيث إنهم يكتشفون أن عليهم العمل بجد وتعلم اللغة.

وقال نريد دعم اللاجئين لحمايتهم من ويلات الحرب من ناحية، ولكن ألمانيا تحتاج للعمالة الفنية المدربة والمهرة لتقوية اقتصادنا من ناحية أخري. وعن مدونة الشرق, التى أنشأها عام 2005 أوضح أنه عندما فكر لأول مرة بالعمل كصحفي، فكر فى بدء مدونة لكتابة الآراء المختلفة التى تتعلق بالشرق الأوسط وكنت أرى أن الأخبار فى حاجة الى التحديث المستمر ولذلك أنشأت هذه المدونة لمتابعة الأحداث لحظة بلحظة لكن توقفت عن العمل بها عام 2012 حيث بدأت العمل فى دير شبيجل.

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق